الإنترنت، بأسماء مختلفة وبنفس المضمون، وذلك لضمان إطلاع أكبر عدد ممكن من المستخدمين على هذه المعلومات [1] .
فلابد من الاستفادة من الشبكة العالمية بخدماتها المختلفة في سبيل الدعوة إلى الله، وعرض الإسلام بصورته النقية الصحيحة، والتصدي لشبهات المغرضين.
وقد يكون استخدام الإنترنت محرما، وذلك في حق من يستعين بها على فعل المحرمات كالدخول على المواقع الإباحية، ومشاهدة الصور المحرمة والمشاهد الفاسدة، وكذلك في حق من يستغل الإنترنت في نشر المذاهب الهدامة والعقائد الفاسدة، والأخلاق الرديئة، بل أنشئت في الإنترنت مواقع لتعليم الانتحار والسرقة وغير ذلك من المحرمات.
وقد يكون استخدام الإنترنت مستحبا، وذلك في حق من يستفيد من الإنترنت في فضائل الأعمال والأخلاق، والتزود بالخير وغير ذلك.
وقد يكون استخدام الإنترنت مكروها في حق من يسرف في استعمال الشبكة في غير مصلحة ظاهرة، أو ينشغل بها عن نوافل الطاعات والعبادات.
(1) مجلة المجتمع - مجلة أسبوعية تصدرها جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت، العدد: 1291 11/ذوالقعدة/ 1418 هـ، ص 45.