المطلب الثاني
الاعتداء على سرية الخطابات والمراسلات الخاصة
(الحياة الخاصة)
من أخطر الجرائم التي يمكن أن تقع عن طريق الإنترنت جريمة الاعتداء على الحياة الخاصة، نظرًا لعدم وجود الحماية التقنية الفاعلة لما يتم تداوله من معلومات وأسرار ومراسلات بطريق الإنترنت. وتشمل جريمة الاعتداء على الحياة الخاصة الاعتداء بالتنصت أو التسجيل، أونقل لحديث صدر عن شخص أو مراسلة دون رضاه بواسطة جهاز معين، أو التقاط أو نقل صورة شخص تواجد في مكان معين دون رضاه.
ولعل المقصود من الحياة الخاصة ما يقوم به الشخص ولا يرتضي أن يطلع عليه الغير. [1]
ونجد أن بعض الناس يحاول أن يعتدي على أسرار الآخرين ويقوم عن طريق وسائل معينة بالتنصت على محادثات تتم عن طريق الانترنت، ويقوم بتسجيل ذلك ثم نشره على العامة من الناس الذي يتعاملون بالإنترنت.
(1) انظر: جرائم الاعتداء على الأشخاص والإنترنت، دكتور / مدحت رمضان، دار النهضة العربية القاهرة، 2000 م، ص 101 - 125.