فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 596

خامسًا: تعريض أمن دولة ما للخطر، والتلاعب بوسائل الأمن فيها لوجود عداوات معها، وعلى سبيل المثال قد يتمكن متطفلو الكمبيوتر من السيطرة على نظام الإشارات الضوئية المرورية في إحدى المدن، ويجعلون الإشارات الضوئية جميعها خضراء في وقت واحد، مما يسبب وقوع كثير من الحوادث والكوارث.

سادسًا: استخدامها في الحروب العسكرية الموجهة ضد منظمات أو جماعات أو دول، فعلى سبيل المثال: ارتفعت الأصوات في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب، في أعقاب الهجمات على نيويورك وواشنطن في 11/سبتمبر/2001 م، بممارسة الإرهاب الإلكتروني ضد المواقع الإسلامية والعربية التي يشتبه بأنها تدعم الإرهاب أو تناهض الولايات المتحدة أو العالم الغربي عمومًا [1] ، على أنهم في المقابل يجرمون القرصنة الإلكترونية، بل قد صوت مجلس النواب الأمريكي على قانون يجعل أنواعًا معينة من القرصنة على الكمبيوتر جريمة يعاقب عليها بالسجن المؤبد ويقيم مكتبًا للعلوم والتكنولوجيا داخل وزارة العدل. [2]

سابعًا: القضاء على المواقع الضارة بالدين والأخلاق، فكم من المواقع على شبكة الإنترنت التي تنشر الرذيلة والإباحية، أو تنشر

(1) انظر: مجلة إنترنت، السنة الرابعة، العدد الثاني عشر، نوفمبر 2001 م، ص 57.

(2) انظر: جريدة الرياض، العدد 12453، يوم الاثنين 29/ 7 /2002 م، ص 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت