أو استقبله الشخص المراقب من رسائل بريدية، وهذا الأمر لم يعد مقبولًا في ظل ما ينادى به في تلك الدول من احترام الخصوصية الفردية، واختراق البريد الإلكتروني هو خرق لخصوصية الآخرين وهتك لحرمة معلوماتهم وبياناتهم، والله عز وجل نهى عن التجسس، والشريعة الإسلامية كفلت حفظ الحقوق الشخصية للإنسان، وحرمت الاعتداء عليها بغير حق، والذين يعتدون على بيانات الآخرين ومعلوماتهم آثمون لمخالفة أمر الشارع الحكيم، ويترتب على ذلك الجزاء التعزيري الرادع لهم، ولا بد من إشاعة ذلك بين المتعاملين على شبكة الإنترنت، وتوعيتهم بخطورة انتهاك خصوصية الآخرين، وأن تحريم ذلك مما استقر حكمه في الشريعة الإسلامية.
• جرائم القذف والسب والشتم من الجرائم المنتشرة بين المتعاملين بشبكة الإنترنت، ومن أسباب ذلك أن مرتكبها يختفي وراء أسماء مستعارة ... ولأن المتعاملين بالإنترنت ليسوا في منطقة واحدة الأمر الذي يأمن معه المعتدي من الملاحقة القضائية، على أن القذف والسب والشتم عبر الإنترنت خطير جدًا، لأن المطلع عليه عدد كبير من الناس مما يزداد معه الضرر على من أصابه ذلك.
• من أخطر الجرائم التي تقع عن طريق الإنترنت الاعتداء على الحياة الخاصة نظرًا لعدم وجود الحماية التقنية الكافية لما يتم