إعداد مجتمعاتها لمواجهة تحديات عصر المعلومات، ومنافسة الدول الأخرى على منبر الزعامة العلمي والتقني والاقتصادي. [1]
ولقد كانت اليابان أول دولة في العالم تهتم بوضع خطة وطنية للمعلوماتية فقد صدرت الخطة عن المعهد الياباني لتطوير استخدام الحاسب عام 1972 م وجاءت الخطة بدعم من وزارة الصناعة والتجارة الدولية اليابانية، وتضمنت استثمار حوالي 65 بليون دولار في مشاريع معلوماتية خلال الفترة ما بين عام 1972 م، وعام 1985 م. [2]
إن الفارق الأساسي الذي سنلمسه في (معلومات) المستقبل هو أن الأغلب منها سيكون رقميًا، ولقد أصبح هناك بالفعل مكتبات كاملة مطبوعة يتم تخزينها على شكل بيانات إلكترونية على أقراص مدمجة، وكذلك الصحف والمجلات، بل كثير من المعلومات إنما يتم التعامل معها آليا. [3]
فالمقصود بالمجتمع المعلوماتي هو: المجتمع الذي يعتمد على تقنية المعلومات في جميع مرافقه العامة والخاصة.
(1) قدم المؤتمر الثاني عشر للحاسب الآلي المعقود في جامعة الملك سعود عام 1411 هـ التوصية الآتية: (ضرورة العمل على تطوير خطة وطنية للمعلوماتية للمملكة العربية السعودية، نظرًا لأهمية تقنيات المعلومات الأمنية والإستراتيجية والاقتصادية، وحتى لا تتخلف المملكة عن ركب الدول التي تخطط لنفسها للانتقال إلى عصر المعلومات) .
(2) انظر: التخطيط للمجتمع المعلوماتي، الدكتور / محمد محمود مندورة، جامعة الملك سعود - الرياض 1411 هـ.
(3) المعلوماتية بعد الإنترنت (طريق المستقبل) - بيل جيتس، ترجمه عبدالسلام رضوان، دارعالم المعرفة الكويت، عام 1418 هـ.