ثم إنني أقول لإخواننا الأسرى الذين تركناهم وراءنا ممن رأيناهم ومن لم نرهم إننا ماضون على الطريق بإذن الله سبحانه وتعالى.
ونقول لقيادات المجاهدين وعلى رأسهم الإمام الشهم الذي يعيش في غير زمانه الذي جدد للأمة معنى الولاء والبراء أمير المؤمنين الملا محمد عمر نقول له نحن ما زلنا على العهد وما زلنا على الطريق وأبشر فإن نصر الله سبحانه وتعالى آت لك وأبشر فإن الله سبحانه وتعالى بإذنه سيمكن لك في الأرض تمكينًا خيرًا وأقوى وأوسع مما كان عندك واعلم أن ما فقدته ليس بشيء وأن ما أعطاك الله سبحانه وتعالى من حب المؤمنين لك ودعائهم لك آناء الليل وأطراف النهار هو أعظم مما فاتك.
كما نقول لمجدد راية الجهاد في هذا الزمان الشيخ المجاهد الفاضِل أسامة ابن لادن امضِ على بركة الله سبحانه وتعالى فإن الله سيقر عينيك بهلاك هذه الدولة الفاجرة المتكبرة, وأن أنصارك وراءك لن يقيلوا ولن يستقيلوا بإذن الله سبحانه وتعالى.
وكذلك نقول للصارم المسلول الذي سله الله سبحانه وتعالى على أعداء الله المحادين له ولرسوله وللمؤمنين الشيخ المجاهد الفاضِل أبي مصعب الزرقاوي أثخِن في أعداء الله سبحانه وتعالى وزد فيهم إثخانًا واعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي بوّأك هذه المنزلة واستشعر الأمانة التي أُلقيت على كاهِلك واعلم أن الأمة تنتظر المزيد منكم وأن المستضعفين والمشردين يترقبون وينتظرون مأوى يلجؤون إليه فلا تضيعوا هذه الأمانة واحفظوها وحافظوا عليها.
ونقول أيضًا للشيخ الفاضل المجاهد القائِد أبي الليث القاسمي إن الله سبحانه وتعالى قد هيّأ لك هذا الأمر ورفع منزلتك بسبب سلوكك لطريق الجهاد في سبيل الله فاثبت على هذا الطريق ولا تلتفت يمنة ولا يسرة ولا تغتم ولا تهتم بالمتهالكين المتساقطين على طول الطريق.
ونقول أيضًا للشيخ المجاهد القائِد العابد الزاهد -نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله- الدكتور أيمن الظواهري اعلم أن الله سبحانه وتعالى قد يسر لكم سلوك طريق الجهاد وثبتكم عليها فأديموا تحريضكم للأمة وأبلغوها كلماتكم التي تهتز بها قلوب المؤمنين ويغتاظ منها الكافرون فاثبتوا على هذا الطريق وأكثروا من إرشاداتكم ونصحكم وتوجيهكم للمجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها.
كذلك لا ننسى إخواننا الأسرى القابعين في سجون المرتدين سواء في مصر كالشيخ المجاهد الفاضِل أبو ياسر رفاعي أحمد طه, وكذلك إخواننا في سجون ليبيا كالشيخ الفاضِل أبو المنذر الساعدي والقائِد أبو عبد الله الصادق, وكذلك الشيخ الصابر في الأردن أبو محمد المقدسي, وكذلك شيخ الصابرين في هذا الزمان الرجل الذي علم الأمة كيف يكون العالم كيف يكون صبره كيف يكون بذله كيف يكون صدعه بالحق كيف يكون المجاهد صادعًا بهذه الكلمة لا يخاف في الله لومة لائم الشيخ عمر عبد الرحمن فك الله أسره وأسر إخوانه الذين معه, وأنا لا أشك أن ما أصاب أمريكا من الدمار والقوارع التي لم تنقطع عنها إنما كان أحد أسبابها هو معاداتها لهذا الرجل