يا علماء الإسلام إن تأخرتم أنتم فمن يتقدم؟
يا علماء الإسلام إن تهاونتم أنتم فمن يُقدِم؟
يا علماء الإسلام إنّ المعركة تنتظركم وإن ساحات الجهاد والإعداد والقوة تنتظركم وتترقبكم فوالله لن تجدوا فيها إلا كل توقيرٍ وعز وفخرٍ من أبنائكم المجاهدين البارين لكم ولن تجدوا فيها إلا رِفعةً في الدين ولذة في الإيمان وقوة في اليقين وغلبة وقهرًا وشِفاء لصدور قومٍ مؤمنين.
هذا وأسأل الله عز وجل أن يقوي قلوبنا وقلوبكم وأن يثبِّتنا وإياكم على الحق حتى نلقاه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين