فهرس الكتاب
الصفحة 178 من 967
فهذا هو دين الإسلام بوسطيته الحقة، وعدله الكامل، ودعوته الصريحة، لا ما يموه به أصحاب النفوس المنهزمة، والقلوب المريضة، والعقول المضللة وإن صفق لهم الملايين: {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ (29) } [الكهف29]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
حجم الخط: