فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 967

(وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ*إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه, وبعد:

أمّة الإسلام, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فقد قال الله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) ففي غمرة الحرب الشرسة المستعرة بين أولياء الله الموحدين المجاهدين وأولياء الشيطان الأشقياء المخذولين, يقف رجال الإسلام الأبطال مدافعين عن دينهم منافحين عن عقيدتهم موفين بالعهد الذي بينهم وبين ربهم حيث اشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون فإذا بهم يبذلونها بكل سخاءٍ ورضى ويقدمونها بحنينٍ واشتياق راجين أن يحظوا بقبولها من ربهم وطمعًا منهم أن ينالوا رضوانه الأكبر وذلك هو الفوز العظيم.

قال الله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَاللّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) .

من الذين وفت لله بيعتهم *** فأخلصوا العهد إيمانًا وأيمانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت