لابد أن تصفى الصفوف، ولا بد أن يعرف المجاهد الصادق من المنافق الدعي، نص الله سبحانه وتعالى عليه في كتابه: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} .
ما في القلوب لابد أن"يطلع".
فأوصي الأخوة؛ ليس لكم إلا الجهاد، إياكم ومضلات الفتن، إياكم والتكالب على زهرة الحياة الدنيا.
ولإخواننا الأسرى الذين تركناهم وراءنا والذين لم نرهم ولم نعرفهم في كوبا وغيرها بإذن الله تعالى؛ لن نخذلكم ولن نترككم، فما كان في وسعنا وبين أيدينا فنقوم به، وسنصابر بإذن الله تعالى حتى يفك أسر كل إخواننا الذين هم في سجون الصليبيين أو سجون المرتدين، ونسأل الله تعالى أن يعجل بالفرج عنهم.
س) هل عندكم رسالة خاصة لقراء"تورا بورا"؟
نعم، نقول لقراء مجلة"تورا بورا"، وهي من نوادر المجلات التي تتبنى قضايا المجاهدين، نقول لهم:
لا تأخذوا أخبار المجاهدين وأفكارهم ومعرفة حقائقهم إلا عن مصادرهم الموثوقة، لا تلتفتوا إلى القنوات المغرضة التي تحارب الله تعالى ورسوله.
فهذه إحدى المجلات التي تهتم بمسائل المجاهدين وتنشر أخبارهم، فمنها تلقوا أخبار المجاهدين، وادعموها بما تستطيعون من مال ومن مقولات وأخبار، ومن نشر وتوزيع بين الناس، حتى يصل صوت المجاهدين إلى أكبر شريحة من المسلمين، سواء في أفغانستان أو في باكستان أو في غيرها من دول العالم.
"تورا بورا": جزاكم الله خير الجزاء، نشكركم على إتاحة الفرصة لنا للحوار معكم.
أبو يحيى: ونشكركم، ونبلغ عن طريق هذه المجلة سلامنا إلى المجاهدين وإلى قادة المجاهدين في أرض أفغانستان.