ويا أمة الإسلام ويا حملة راية التوحيد، هؤلاء هم قادتكم الذين أقلوا الكلام وأكثروا الفعال، فنافحوا عن الحق وذبوا عن الحرمات وصقلوا مرآة الدين بدمائهم النقية الزكية، فعلى طريقتهم سيروا، وبعهدهم فوفوا {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} ، وإلا فقد أبرؤوا ذمتهم، ونالوا بإذن الله بغيتهم، ولن يضرهم خذلان من انخذل، ولا تخلف من تخلف، وخلق الله غيرنا كثير {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.