فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 967

وتلك هي إرهاصات النصر قد بدأت تلوح في الأفق على ما في الأرض من ظلمات وظلم تلك هي ملامح النصر وعلامات التمكين قد بدأت تلوح في الأفق في العراق وفي أفغانستان وفي فلسطين وفي الشيشان, نعم إن ضريبة التمكين عظيمة وإن ضريبة النصر كبيرة, إن ضريبتها دماؤنا وإن ضريبتها أشلاؤنا وضريبتها بيوتنا وديارنا وحرثنا وزرعنا ولكن بعد ذلك أيها المسلمون ماذا يكون؟ يكون العزة لمن أرادها .. يكون التمكين لمن طلبه, تكون الحرية لمن ينشدها, تلك هي علامات النصر يقدمها إخوانكم الأبطال الذين وضعوا الدنيا تحت أقدامهم عندما قبلها الناس, تلك هي تضحياتهم في العراق تلك هي تضحياتهم في أفغانستان وإن النصر قادمٌ لا محالة على رغم أنف الكافرين وعلى رغم أنف المرتدين وعلى رغم أنف المرتدين إنه وعدٌ رباني لا يتخلف (فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ) إنه لحقٌ لأن الله قال (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) إنه لحقٌ لأن الله قال (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) .

أيها المسلمون:

لا تيأسوا من روح الله ولا تقنطوا من رحمة الله فإن الفرج مع الكرب وإن مع اليسر يسرا (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَاسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) .

سيُرغم أنف أمريكا في التراب, ستُذل أمريكا كما ذُلت الإمبراطوريات قبلها, إنه دين الله إنه دين الواحد الأحد الذي لو أراد شيئًا إنما يقول له كن فيكون, فلماذا نيأس ولماذا نقنط ولماذا نخاف؟ إننا بين خيارين إما أن نعيش أعزاء ممكنين في ديننا وعلى أراضينا نفعل ما نشاء نعبد ربنا كما أمرنا وإما أن يكون مصيرنا هو جنات النعيم (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) .

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذِل الشرك والمشركين.

اللهم مكن لدينك, اللهم أعل شريعتك, اللهم أعز كتابك.

اللهم افتح لعبادك المؤمنين فتحًا مبينًا.

اللهم انصرهم نصرًا مؤزرًا.

الله انصرهم في أفغانستان, الله انصرهم في العراق, اللهم انصرهم في فلسطين.

الله ارحم حالهم, اللهم ارحم ضعفهم, اللهم ارحم فقرهم.

اللهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم دافع عنهم يا من يدافع عن المؤمنين, اللهم أنت وليهم وأنت مولاهم وأنت من يتولى الصالحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت