ثناء أهل العلم عليه: قال ابن خلكان [1] : أحد الأئمة الحفاظ وأعلام المحدثين، رحل إلى الحجاز والعراق والشام ومصر، وسمع يحيى بن يحيى النيسابوري وأحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهويه وعبد الله بن مسلمة القعنبي وغيرهم، وقدم بغداد غير مرة فروى عنه أهلها، وآخر قدومه إليها في سنة تسع وخمسين ومائتين، وروى عنه الترمذي وكان من الثقات
قال ابن حجر في الثناء عليه [2] قال الحاكم كان تام القامة أبيض الرأس واللحية يرخي طرف عمامته بين كتفيه قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ما علمته إلا خيرا وكان بزازا وكان أبوه الحجاج من المشيخة. وقال ابن الأخرم: إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة محمد بن يحيى وإبراهيم بن أبي طالب ومسلم. وقال أبو بكر الجارودي: حدثنا مسلم بن الحجاج وكان من أوعية العلم.
مصنفاته: أشهرها المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلي الله عليه وسلم [3] ، واختار هذا الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة [4] قال ابن حجر في تهذيب التهذيب [5] : وله من التصنيف غير الجامع كتاب الانتفاع بجلود السباع والطبقات مختصر والكنى والتمييز (وقد طبع ما وجد منه) ، وله المنفردات والوحدان (وهو مطبوع) ، وأوهام المحدثين، وأولاد الصحابة، وأوهام الشاميين، وغيرها.
(1) ابن خلكان، وفيات الأعيان، 5/ 194.
(2) ابن حجر، تهذيب التهذيب، 10/ 113.
(3) أبو غدة: الإسناد من الدين، ص 12.
(4) تاريخ بغداد للخطيب: 13 - 100 وما بعدها وسير أعلام النبلاء للذهبي 12 - 557 - 580.
(5) ابن حجر، تهذيب التهذيب، 10/ 113.