لتشجيع طلاب الدِّراسات العليا وزرع روح التّفاؤل فيهم كي يُنجزوا بحوثهم بشكل متميّز ومنهج حسن.
ثمّ إنّه لزام عليّ أن أُسجّل تقديري وعرفاني لجميع إخواني وأخواتي زملائي وأصدقائي الذين مدّوا يد العون لي في مرحلة دراستي هذه سواء بالطّريقة المادية أو المعنوية.
وختاما أشكر أهلي وأُقدّر لهم صبرهم ومصابرتهم أيام غربتي وخصوصًا مدة دراستي هنا في ماليزيا، فجزا الله الجميع خير الجزاء وجعل أعالي الفردوس مأواه.
وكتبه الباحث: أوّل ثالث
في 02/ 01 / 2012
شاه علام، ماليزيا.