المسألة الثّالثة:
الألفاظ ذات الصّلة بالمشترك اللفظي.
ثمت ألفاظ تشترك مع المشترك اللفظي في بعض الجزئيات فمن المستحسن أن نذكرها هنا حتى لا تختلط مع المشترك في معناه وهى كالآتي:
1 -التّرادف: هو أن تكون الكلمتان المختلفتان بمعنى واحد. [1]
2 -الْمُتَشَابه: هو مَا لَيْسَ بمتّضح الْمَعْنى. [2]
3 -الاشتراك المعنوي: وهو كون اللفظ المفرد موضوعا لمفهوم عام مشترك بين الأفراد، كاسم الحيوان فإنّه يتناول الإنسان والفرس وغيرهما بالمعنى العام, وهو التّحرّك بالإرادة.
4 -المتواطئ: وهو الكلي الذي تساوى المعنى في أفراده، كالإنسان، فإنّه متساوي المعنى في أفراده من زيد وعمرو وغيرهما. وسمي متواطئا من التّواطؤ (التّوافق) لتوافق أفراد معناه فيه.
5 -المشكّك: وهو الكلي الذي تفاوت معناه في أفراده، كالبياض، فإنّ معناه في الثّلج أشدّ منه في العاج. ويجعل بعض العلماء المتواطئ والمشكّك من أقسام المشترك المعنوي.
6 -الخِلطة: وهي الشّرِكة، وهي نوعان: خِلطة أعيان، وهي ما إذا كان الاشتراك في الأعيان. وخِلطة أوصاف: وهي أن يكون ما لكل واحد من الخليطين متميزًا فخلطاه واشتركا في عدد من الأوصاف، كالمراح (المأوى) والمرعى والمشرب والمحلب والفحل والرّاعي.
وللخِلطة أثر عند بعض الفقهاء في اكتمال نصاب الأنعام واحتساب الزّكاة. وتفصيله في كتاب الزّكاة. [3]
(1) المعجم الوسيط, مرجع سابق, ص 339 بتصرف.
(2) أبو يحي السّنيكي, مرجع سابق, ص 80 بتصرف.
(3) وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الموسوعة الفقهية الكويتية, ط 2، (الكويت، دار السّلاسل، 1404 - 1427) 4/ 309 وما بعدها.