المعنى، أي صارت لفظة واحدة مشتركة بين معنيين أو أكثر، مثل كلمة الفروة: جلدة الرّأس والغِنى، وأصل الكلمة بالمعنى الثّاني هو: الثّروة، أُبدِلت الثّاء فاءً على طريقة العرب في مثل جدث وجدف، وحثالة وحفالة، وما أشبه ذلك.
خامسًا: اقتراض الألفاظ من اللغات المختلفة: إذ ربما كانت اللفظة المقترضة تشبه في لفظها كلمة عربية، لكنها ذات دلالة مختلفة، كما لو تصوّرنا أنّ العربية استعارت من الألمانية كلمة:"khalb""كلب"بمعنى"عجل"فتُصبح كلمة"كلب"في العربية من الكلمات المشترك اللفظي تدل على الكلب المعروف وعلى العِجل. [1]
ومن الملاحَظ: أنّ هذه الأسباب هي نفسها عند الأصوليين كما أفاد بذلك الدكتور وهبة والشّيخ الخضري في كتابيهما.
(1) انظر: رمضان، عبد التّواب الدكتور؛ فصول في فقه العربية، ط 3, (القاهرة، مكتبة الخانجي 1415 ه- 1994 م) ، ص 326 - 332 بتصرف. وإبراهيم أنيس، الدكتور؛ في اللهجات العربية, ط 3، (القاهرة، مكتبة الإنجلو المصرية 2003) , ص 168 وما بعدها بتصرف.