لقد نشأ ابن رشد في أسرة العلم والعلماء إلا أنّه لم يحظ بالتّعلّم لدى جدّه الإِمَام العَلاَّمَة، شَيْخ المَالِكِيَّة في زمانه، قَاضِي الجَمَاعَة بقُرْطُبَة، أَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَد بنِ رشد القُرْطُبِيّ، المَالِكِيّ، فمولد الحفيد كان قبل موت الجدّ بشهر, لكنه حَظِي بالتعلُّم عند والده الفقيه وأخذ عنه الفقه والحديث. [1]
وفيما يأتي ذكر بعض شيوخ القاضي ابن رشد:
أولا: أبو مروان بن مسرّة أخذ عنه الفقه.
ثانيا: أبو مروان بن حزبول أخذ عنه الطبّ.
ثالثا: أبو جعفر بن هاررون أخذ عنه الطبّ.
رابعا: الفقيه الحافظ أبي محمد بن رزق أخذ عنه الفقه.
خامسا: أبو القاسم بن بشكوال أخذ عنه الفقه.
سادسا: أبو القاسم بن سمحون أخذ عنه الفقه.
سابعا: أبو القاسم (والد القاضي) أخذ عنه الفقه والحديث.
ثامنا: أبو جعفر بن عبد العزيز أخذ عنه الفقه.
تاسعا: أبو عبد الله المازوري أخذ عنه الفقه. [2]
لقد تتلمذ خلق كثير على ابن رشد الحفيد، ولعل المحنة التى أصابته من أبرز ما جعل التّلاميذ يتركون الأخذ عنه في نهاية أمره وقبل أن يعفو عنه جلالة السّلطان.
(1) الذّهبي، سير أعلام النبلاء، مصدر سابق, ص 307.
(2) انظر: أبو العباس، عيون الأنباء, مصدرسابق, ص 532 - 531، وانظر الذّهبي, المصدر السّابق, ص 308. واليعمري، المصدر السّابق, ص 284.