فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 159

إنّ هذا البحث الذي بين يدي القارئ يحوي بين دفّتيه بيان أهمّ الأسباب التى تؤدّي إلى الخلاف بين الفقهاء في الفروع الفقهية، ذلك أنّ هذه الأسباب تكثر في الدّلالات اللفظية التى منها"المشترك"ثم بيان الأثر الفقهي في اختلافات الفقهاء بسبب المشترك اللفظي الواقع في الأدلة الواردة في كتاب الطّهارة من خلال كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد الحفيد. فالبحث يورد جميع مسائل الخلاف بسبب المشترك اللفظي في نفس الكتاب مفصّلةً، سواء كان الاشتراك في الاسم وهو الأكثر في الورود، أم في الحرف ثم الفعل وهو الأقل في الورود، مع ما فيه من ذكر المسألة ومذاهب الفقهاء فيها، والأدلة التى استدلّوا بها - إن وُجدت - مع الإشارة إلى محل الخلاف والحكم الفقهي الذي ترتّب على الخلاف بسبب المشترك اللفظي الواقع في الأدلة, وذلك كله يتمّ في الفصلين اثنين بعد الفصل التّمهيدي, وموزّع ضمن المباحث والمطالب والمسائل,

ويتّجه البحث - أيضًا - إلى استقراء الألفاظ المشتركة مع بيان الأثر الفقهي لها, وبيان نسبة تلك الألفاظ بالمقارنة إلى غيرها في كتاب الطّهارة.

فمن خلال قراءة البحث يتم التّعرف على: المقصود بالمشترك اللفظي عند أهل اللغة والأصول, وأهم مسائل الخلاف في المشترك اللفظي عند الأصوليين, وأهم أسباب اختلاف الفقهاء في الفروع الفقهية, والأثر الفقهي المترتب على الخلاف بسبب المشترك اللفظي في كتاب الطّهارة, ونسبة الألفاظ المشتركة في كتاب الطّهارة بالمقارنة إلى غيرها من أسباب الخلاف.

كما يتم الوصول إلى نتائج عديدة منها: أنّ المشترك اللفظي هو أكثر أسباب الخلاف ذِكرًا بالمقارنة إلى غيره من أسباب الخلاف المذكورة, كما أنّه يشْغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت