فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 159

بسم الله الرّحمن الرّحيم

إِنَّ الحمدَ لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يهد اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، [1] {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [2] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} [3] {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا} . [4]

من المعلوم أنّه ليس هناك اختلاف أو اختلافات للفقهاء في كافة المسائل الفقهية إلا ولها سبب أو أسباب, سواء ذُكرت تلك الأسباب عقب عرض المسألة الفقهية أم لم تُذكر, وهذه الأسباب تكثر في تحديد المعنى المراد

(1) أصله حديث عبدالله بن مسعود في خطبة الحاجة، أخرجه أبو داود رقم (2118) في النّكاح، باب في خطبة النّكاح، 2/ 238, والترمذي رقم (1105) في النّكاح، باب ما جاء في خطبة النّكاح، 3/ 405.

(2) سورة النّساء، الآية:1.

(3) سورة آل عمران، الآية: 102.

(4) سورة الأحزاب، الآية: 70 و 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت