4 -اعتناء هذه الدّراسة بالجانب التّطبيقي للمباحث الأصولية الكثيرة يجعل هذا البحث يتميّز على غيره من البحوث، لأنّ التّطبيق العملي هو الثّمرة المقصودة والغاية المنشودة من العلم.
5 -اختيار هذه الدراسة لأبرز كتاب من كتب الفقه المقارن وهو كتاب بداية المجتهد لما حواه من جمع وتفريع المسائل الفقهية الخلافية في جميع أبوابه يتيح للباحث ولمن نحى نحوه من إخوانه الطّلاب فرصة التّطلع على تراث القدماء.
إنّ هذه الدراسة تهدف إلى:-
أولا: جذب انتباه الدّارسين الأصوليين إلى دراسة الأسباب التى كانت منشأ اختلاف الفقهاء لأهمية ذلك في فهم نصوص الشّرع.
ثانيا: إبراز العلاقة الوثيقة بين دارس اللغة وأصول الفقه، لأنّ اللغة وسيلة أساسية لإدراك مفهوم الشّريعة والذى كان مجسّدًا في الأدلة الشّرعية التى انبثقت أحكام الشّرع منها.
ثالثا: بيان الثّمرات الفقهية للمشترك اللفظي من خلال إيراد المسائل المختلف فيها بسبب الاشتراك في كتاب الطّهارة.
رابعا: استقراء ألفاظ المشترك اللفظي -باختلاف أنواعها- الواقعة في الأدلة الواردة في كتاب الطّهارة.
خامسا: بيان نسبة الألفاظ المشتركة في كتاب الطّهارة بالمقارنة إلى غيرها من أسباب الخلاف في كتاب الطّهارة.