فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 159

7 -الوجوه والنّظائر: فالوجوه للفظ المشترك الذي يُستعمل في عدة معان كلفظ الأَمة. وقد أفرد الإمام السّيوطي في هذا الفنّ كتابا سماه"معترك الأقران في مشترك القرآن". والنّظائر كالألفاظ المتواطئة. وقيل: النّظائر في اللفظ والوجوه في المعاني.

وقد جعل العلماء ذلك من أنواع معجزات القرآن حيث كانت الكلمة الواحدة تنصرف إلى عشرين وجها فأكثر وأقل. [1]

8 -المتشابه في الفقه: يُعنى بها الألفاظ المشتركة، كالقرء فهو متردّد بين الحيض والطّهر. [2] وهذا الجزء مترادف بالمشترك اللفظي تماما.

وللإمام الغزالي تقسيم جيد في كتابه"المستصفى", يقول رحمة الله عليه:"إنّ الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل، وهي: المترادفة والمتباينة والمتواطئة والمشتركة."

1 -أمّا المترادفة فنعني بها الألفاظ المختلفة والصّيغ المتواردة على مسمى واحد كالخمر والعقار والليث والأسد والسّهم والنّشاب، وبالجملة كل اسمين لمسمى واحد يتناوله أحدهما من حيث يتناوله الآخر من غير فرق.

2 -وأمّا المتباينة فنعني بها الأسامِي المختلقة للمعاني المختلفة كالسّواد والقدرة والأسد والمفتاح والسّماء والأرض وسائر الأسامِي وهي الأكثر.

(1) السّيوطي، جلال الدين، عبدالرحمن بن أبي بكر، الاتقان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، (الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1394 ه - 1974 م 2/ 144 بتصرف، بدون ذكر بلد النّشر ولارقم الطّبعة.

(2) أبو جيب، الدكتور سعدي، القاموس الفقهي لغة واصطلاحا، ط 2, (دمشق سوريا، دارالفكر، 1408 ه-1988 م) ، ص 190 بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت