وفي قوله: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [1] للتّبعيض، وتأتى لبيان الجنس كما في قوله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [2] وغير ذلك من المعاني التى تأتى به. [3]
ومن أمثلة المشترك اللفظي- كأحد الأسباب الكبرى للاختلاف بين الفقهاء- هذا البحث المتواضع الذي بين أيدينا والذي يتمثّل في تناول الأدلة الشّرعية المختلَف فيها بسبب الاشتراك في كتاب الطّهارة لكتاب بداية المجتهد والله الموفّق.
(1) سورة آل عمران, الآية: 92.
(2) سورة الحجّ, الآية:30.
(3) راجع أثر الاختلاف في القواعد الأصولية، مرجع سابق, ص 70, وما بعدها. وانظر ابن رشد, بداية المجتهد, مرجع سابق, 1/ 12.