فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 948

يأتينا هذا في كتاب أوسع من هذا المقصود أن الحسن أو التحسين والتقبيح العقليين هذا من ما قال به المعتزلة والصواب أنه لا حكم إلا لله لذلك ينص الأصوليون في أوائل كتبهم { (( (( الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} ] الانعام، الآية: 57 [هذه قاعدة عامة هذه يبحثها المتكلمون لماذا ردا على المعتزلة لأن المعتزلة يرون مسألة التحسين والتقبيح أن العقل إذا حسن الشيء وجب ولو لم يأت الشرع يقولون: هذا واجب لماذا؟ لأن العقل دل على أنه حسن في نفسه بذاته هذا محرم لماذا؟ لأن العقل دل على قبحه والصواب أنه في مسألة الثواب والعقاب لا تحسين ولا تقبيح إلا ما حسنه الشرع وما قبحه الشرع { (( (( الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} ] الانعام، الآية: 57 [.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت