فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 948

لماذا؟ لأن الحد فرع تصور الفن لكن هذا يرد عليه بماذا؟ أننا لا نطالب الطالب بماذا؟ بالتصور التام الذي يعرف حقائق ودقائق الفن بمجرد التعريف هذا لا يمكن لأن هذا فرع الفن والتصور الذي هو تصور ما أدنى ما يسمى تصور إلي هو الفهم العام هذا يمكن أن يتصوره الطالب وسيأتي إذن نقول عرفه هنا بماذا؟ ليتصوره طالبه بما يضبط مسائله الكثيرة ليكون على بصيرةٍ في تطلبها، قال: (مَعْنًى بِالنَّظَرْ ** لِلفَنِّ) أي: من جهة المعنى الحاصل بالنظر للفن، (فِي تَعْرِيفِهِ فَالْمُعْتَبَرْ) فالمعتبر في تعريفه في تعريف أصول الفقه بهذا المعنى، (فِي ذَاكَ) مشار إليه هنا المعنى اللقبي (فِي ذَاكَ) المعنى اللقبي (طُرْقُ الفِقْهِ) بإسكان الراء، ونقول: لغة. ولا نقول ضرورة في مثل هذا التركيب أليس كذلك لغة أو ضرورة؟ نقول: لغة. هو ضرورة هنا لكن مدام أمكن حمله على أنه لغة فالأولى أن يحمل على محمل حسن لأن الضرورة هذا نقص الضرورة نقص ولأن باب فُعُل بضمتين يجوز في لغة تميم تخفيفه عند تميم خاصة ما يسمى باللغة الفرعية كل وزنٍ مضبوط ليس مطلقًا مثلًا كان على وزن فعل، فعل مثل كتف هذا يجوز فيه ثلاث لغات كَتِفْ، وَكِتْف، وَكَتْف.

كَتْفٌ وَكِتْفٌ جاء في مثل كَتِفْ ** في عضد ونحوه أو ضد

وكذلك ما كان على وزن فعل بضمة تخفف العين بإسكانها عَضٌّ قُفُل قُفْلٌ، بل بعضهم طرده حتى بالفعل عَلِمَ قال: عَلْمَ زيدٌ بإسكان الثاني العين تخفيفًا ولذلك هذا سبق معنا في الصرف أنه يقال الفعل الماضي محصور في ثلاثة أوزان: فَعَلَ، أو فَعِلَ، ثم فَعُلَ، ويلزم ثالثهم ( .. ) ، فَعَلَ، أو فَعِلَ، ثم فَعُلَ، طيب تميم تقول: عَلْمَ بفتح الأول وإسكان الثاني كيف نقول محصور في ثلاثة نقول: محصورٌ في ثلاثة ما كان أصلًا وتميم تقول عَلْمَ من باب عَلِمَ، إذن هو فرع علم كما تقول ضب زيدٌ عمروًا فهو تخفيف ضرب أليس كذلك؟ وشرف عمروٌ شرف عمرو كذلك تخفف باب فَعَلَ، وَفَعِلَ، فَعُلَ، بإسكان العين مطلقًا وحينئذٍ نقول التخفيف ليس بأصل بل هو فرع فلا يعد في الأصول كذلك في الأسماء أيضًا تخفف بإسكان الثاني ولذلك ما كان من باب فَعِلَ ولم يكن عينه حرف حلق ثلاث لغات، وما كانت عينه حرف حلقٍ ففيه لغةٌ رابعة، كَتَْفٌ، كِتْفٌ، الأصل كَتِفْ على وزن فعل يقال: كَتِفْ، وَكَتْف، وَكِتْف، فَخِذ، مثل كتف يقال: فَخْذٌ، وَفِخْذٌ، وَفَخِذ، وهو الأصل وفِخِذْ بإتباع الفاء العين ألها فَخِذ بكسر الخاء تلقى حركة الفاء ثم تكسر تبعًا لماذا؟ تبعًا للعين فيقال: فَخِذٌ الأولى الأصل هذه الأصل ثم الثلاثة فروع باب فخذ تقول الأصل أنه على وزن فعل أما فَخْذٌ، وفِخْذٌ، وفِخِذ، فِعِل، هذه ثلاث لغات فرعية وليست أصلية.

في فعلٍ ثانيه من حلقٍ أخذ ** كفَخِذٍ، فَخْذٌ، وَفِخْذٌ، وَفِخِذْ

كذلك الفعل كقولنا شهد ** فيه أتى شَهْدَا، وَشِهْدَا مع شِهِدْ

كَتْفٌ وَكِتْفٌ جاء في مثل كَتِفْ ** في عَضضٌ ونحوه عضٌ عرف

في عنقٍ عُنْقٌ

عنقٌ فعل مثل طرق

في عنقٍ عنقٌ أتى وفي إبل ** أو بلزٍ إبلٌ وبلزٌ قد نقض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت