فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 948

(وَالأَخْبَارُ) هذا ما يؤخذ من مصطلح الحديث.

(مَعْ ** حَظْرٍ وَمَعْ إِبَاحَةٍ) يعني: مع الحظر والإباحة باب الحظر والإباحة أي: بيان ما هو الأصل فيهما بعد البعثة.

(كُلٌّ وَقَعْ) أي: كل من ذكر هذه الأبواب السابقة وقع يعني: وجد في هذا الكتاب كما سيأتي.

(كَذَا الْقِيَاسُ) أي: مثل ما ذكر من الأبواب القياس. أي: باب القياس. والقياس هذا أنواع: قياس العلة، وقياس الدلالة، وقياس الشبه. ولذلك قال: (مُطْلَقًا) . يعني: سواء كان القياس لعلة في الأصل الأصلُ المراد به هنا أن نقيسه عليه العلة تكون فيه يحمل عليها الفرع المجهول الحكم بجامع العلة التي تكون في الأصل مثل الخمر والإسكارمع النبيذ نقول: النبيذ لو لم يرد فيه نص نقول: قياس على الخمر بجامع الإسكار لعلة في الأصل ما هو الأصل؟ الخمر فيه علة وهي: الإسكار. إذن قوله: (مُطْلَقًا) . سواء كان القياس (لِعِلَّهْ ** فِي الأَصلِ) الذي هو المقيس عليه أو للدلالة أو للشبه كما سيأتي أنواع القياس الثلاثة.

(وَالتَّرْتِيبُ لِلأَدِلَّهْ) يعني: ترتيب الأدلة عند التعارض باب خاص ما يفعل عند التعارض ما الذي يفعله المجتهد عند تعارض الأمر والخاص، والمطلق والمقيد إلى آخره.

(وَالْوَصْفُ فِي مُفْتٍ وَمُسْتَفْتٍ عُهِدْ) عُهِدَ عُهِدْ لبيان شروطهما الوصف في مفت ومستفت يعني: صفة المفتي والمستفتي المستفتي له شروط وآداب والمفتي أيضًا له شروط وآداب.

(وَهَكَذَا أَحْكَامُ كُلِّ مُجْتَهِدْ) (وَهَكَذَا) أي: مثل ما ذكر بيان أحكام كل مجتهد، كل مجتهد ومفتي لأن المجتهد والمفتي واحد هذه كلها ستأتي مفصلة بَابًا بابًا.

وصلَّى الله وسلم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت