فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يعني أكثر أفادت لصدق اللفظ على المعزول والمعقول بخلاف الإشارة والمثال، وليس كل شيءٍ له مثال أيضًا ليس كل شيءٍ له مثال ويسرة، يعني: يسرها على اللسان لأن الحروف هذه باعتبار المخارج نقول: هذه فيها يسرٌ على المتكلم مبدأ اللغات يعني: من الذي وضع اللغة عرفنا أن اللغة ألفاظ مفيدة المعاني من الذي وضع هذه اللغة هذا فيه خلاف بين الأصوليين وعند أهل اللغة أيضًا المشهور والجمهور على أنها توقيفية يعني: الواضع لها هو الله جل وعلا وقيل هي اصطلاحية وهذا قول أكثر المعتزلة وقيل بعضها توقيفي في الأصل وبعضها اصطلاحي إذن ثلاثة أقوال المشهور أنها توقيفية بمعني أن الله جل وعلا هو واضع اللغة علمها آدم عليه السلام كما نص عليه في القرآن: { (( (( (( (( آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى (( (( (( (( (( (( (( (( } [البقرة:31] هذا دليل عند الجمهور بأن اللغة كأصل وضعها توقيفية يعني: الله عز جل علم آدم ثم تعلمتها ذريته من آدم عليه السلام وتناقلها الخلق إلى أن تقوم الساعة فكل منهم يرث هذه اللغة عمن سلفه فهي إرث وتركة عمن سلف ولذلك ذكر الفتوحي قال: وهي وحيٌ وهي توقيفٌ ووحيٌ لا اصطلاحٌ وتواطؤٌ على الأشهر توقيفٌ ووحيٌ يعني: إذا قيل إنها توقيفية علمها الله عز وجل للخلق كيف علمها نقول بالوحي بدليل { (( (( (( (( آَدَمَ الْأَسْمَاءَ (( (( (( (} لذلك قال ابن عباس: علمه اسم كل شيء أو قال: أسماء كل شيء حتى القصعة والقصيعة والفسوة والفسة، هذا نص من ابن عباس رضي الله تعالى عنه في تفسير هذه الآية هل يحتاج إلى أن ينكر ونقول: هذه المسألة لا داعي لذكرها أو نحو ذلك قلنا: ما دام أن آية كريمة تتلى ودلت على أن اللغة توقيفية إذن القول بمدلول هذه الآية ليس من العبث وليس من القول بلا علم
توقيفٌ اللغات عند الأكثري ** ومنهم النوفورة والأشعري
توقيفٌ اللغات: اللغات هذا جمع لغة يعني: ليست قضية منحصرة في اللغة العربية فحسب بل كل لغةٍ على وجه الأمر الواضع لها الرب جل وعلا لذلك نص في مناقب اللغة: الرب لها قد وضع، واللغة رب أل هذه للجنس وجمعها السيوطي هناك:
توقيفٌ اللغات عند الأكثري ** ومنهم النوفورة والأشعري
كون الأشعري اشتهر عنه هذا القول لا يلزم منه أن نقول: هذا قول الأشعري لا إذن دل النص على أن هذا الحق ولو قال به الأشعري أو النفورة وغيرهم بل نقول: هو الصواب ولا إشكال في ذلك:
واللغة الرب لها قد وضعا ** وعزلها في الاصطلاح سمعا