فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذه سبع جمل قصدت لغيرها هي مركب إسنادي فيها مسند والمسند إليه لكن فائدتها ناقص لماذا؟ لأنها ضمت إلى غيرها جعلت متممةً لمبتدأ: قام زيدٌ. هذا فعل وفاعل وهي مركبٌ إسناديٌ تام لكن لو أدخلته وجعلته خبرًا عن مبتدأ: زيدٌ قام أبوه. نقول جملة قام أبوه في الأصل قبل جعلها خبرًا للمبتدأ: زيد هي مركب إسناديٌ تام مفيد فائدة تامة لكن لما جعلت جزءًا جملة نقصت فائدتها كانت فائدتها فائدة تامة فصارت فائدتها فائدة ناقصة وإن كانت تركيبية لماذا؟ لأنها جعلت خبرًا للمبتدأ: زيدٌ قام أبوه، زيدٌ أبوه قائمٌ، جاء زيدٌ يضحك. يضحك هذا قصدت لغيرها مسند ومسند إليه: جاء الذي قام أبوه، قام أبوه صلة موصول جاء رجلٌ يضحك، يضحك هذه صفة إلى آخره إن قمتَ قمتُ، قمتَ لوحدها أفادت فائدة تامة لكن لما جعلت جزء جملة نقصت فائدتها هذا مركبٌ إسنادي قصد لغيره صار متممًا لغيره لا لذاته.
النوع الثالث: مسمًى به. الجملة الاسمية تجعلها علم والجملة الفعلية تجعلها علم: تأبط شرًا. فعل فاعل ومفعولٌ به صارت علمًا هذه تعامل معاملة المفرد مثل: زيد.
شاب قرناها. لو سمى ولده: قام زيدٌ تقول: جاء قام زيد، ورأيت قام زيد فنقول هذه تعامل معاملة المفرد هو سمع الجملة الفعلية وقيس عليه الجملة الاسمية.
وجملةٌ وما ب ... ركب ** جاء ...