فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تأبط شرًا تأبط شرًا لا يسمى كلامًا في اصطلاح النحاة وإن كان مركبًا في الأصل إذن المفيد أخرج سائر المركبات وبقي معنا المركب الإسنادي المقصود لذاته المفيد قالوا: ضابط الإفادة هنا ما يحسن السكوت عليه من المتكلم بحيث لا يصله السماع منتظرًا لشيئ آخر انتظارًا تامًا هذا ضابط الإفادة هنا وإذا أطلقت الإفادة عند النحاة انصرف إلى الفائدة التامة لأن الفائدة أنواع فائدة تامة فائدة كلامية فائدة تركيبية فائدة جزئية فائدة ناقصة وكل هذا الكلام مقصود في شرح الملحة هذه خمسة فقط أنواع، المراد معنا الفائدة التامة والفائدة الكلامية وهما بمعنى واحد وبعضهم يطلق في هذا الموضع الفائدة التركيبية وهذا ليس بصحيح لأن الفائدة التركيبية أعم من الفائدة التامة، التامة تستلزم التركيبية ولا عكس لأن غلام زيد هذه فائدة تركيبية نسبة الغلام لزيد أخذناه من التركيب، التركيب أقله كلمتان فأكثر غلام زيدٍ هذا فيه فائدة والفائدة هنا تركيبية لكنه ليس بكلام لم يفد فائدة تامة كذلك إن قام زيد هذه كلمة وليس بكلام وفي فائدة تركيبية وليست فائدة تامة حينئذٍ المريد هنا المراد به الفائدة التامة وهي مستلزمهٌ للتركيب إذ لا فائدة تامة إلا إذا كان الكلام مركبًا من كلمتين فأكثر حقيقةً أو حكمًا بالوضع أشار به إلى أن الوضع هو جار مجرور متعلق بقوله: المفيد أشار إلى أن الوضع شرطٌ وقيدٌ في حد الكلام الاصطلاحي والأصح لا يفسر من وضع بالوضع العربي لماذا؟ لأن الكلام هنا بحثهم بحث المحققين في لغة العرب والقصد لا مدخل له في الأصل هم لا يبحثون عن مقاصد الناس وإنما يبحثون عن ما يتلفظ به الناس الذين هم العرب وبعضهم فسر القصد هنا الوضع للقصد وهو إرادة المتكلم إفادة السامع إذن لابد أن يكون لفظًا ومركبًا ومفيدًا ومقصودًا أن يقصد المتكلم إفادة السامع فإن لم يقصد قالوا: لا يسمى كلامًا وعلى الأول وهو الأصح أن الوضع هنا المراد به الوضع العربي فإن لم يقصد قالوا: لا يسمى كلامًا وعلى الأول وهو الأصح أن الوضع هنا المراد به الوضع العربي قصد وإن لم يقصد فهو كلامه ينبني على هذا إذا فسرنا الوضع بأنه الغربي يدخل معنى كلامٌ ساهي والنائم والمجنون ومن جرى أو من جرى على لسانه ما لا يقصدون الساهي إذا تكلم المغفل هل يسمى كلامًا في العربية نقول: نعم المجنون إذا تكلم؟ نعم يسمى كلامًا لأنه أتى بلفظٍ مركب مفيد أما ارتفاع الأحكام أو ما يترتب على كلامه من أحكام شرعية هذا الأمر قادم من الشرع لأن بعضهم قال: ينبني على هذا خلاف ذكره الفتوحي في (( الكوكب ) )ينبني على هذا خلاف إذا قلنا الساهي أو النائم هل يشترط الكلام أن يكون مقصود أو لا ينبني عليه أن النائم لو قام وقال لزوجته أنت طالق في رابع نوم تطلق أو لا تطلق ما هذا ما هو صحيح لأن مسائل الطلاق والترتيب على النيات هذه مسائل شرعية وهذا نائم «رفع القلم عن ثلاث، عن النائم حتى يستيقظ» .