فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 948

هو كلام عربي فصيح لكن كونه أتى أثر هذا الكلام أنه لا ينفذ هذا لمانعٍ شرعي الذي منع أن تطلق زوجة المتكلم النائم أو المجنون نقول: هو الشرع وليس هو لغة العرب أما كونه كلام فهو كلام إذن لا ينبني المسائل الشرعية على مثل هذه المسائل الثلاثة المراد بالوضع هنا القصد نقول الصواب المراد به الوضع العربي.

باب أقسام الكلام: عرفنا حد الكلام باختصار من أراد التوسع فليرجع إلى شرح (( الملحة ) )قال:

أَقَلُّ مَا مِنْهُ الْكَلامَ رَكَّبُوا ** اسْمَانِ أَوِ اسْمٌ وَفِعْلٌ كَارْكَبُوا

أقسام الكلام. الكلام ينقسم من حيثيات متعددة قسمه من حيث ما يتألف منه الكلام وقسمه من حيثية مدلوله وقسمه تقسيمًا ثالثًا من حيث استعماله في مدلوله هذه ثلاثة أقسام سيذكرها الناظم متوالية.

أما القسم الأول: وهو من حيثية ما يتألف منه الكلام فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت