فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فحينئذٍ نقول: حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فأخذ حكمه نصبًا فأخذ حكمه نصبًا أو رفعًا أو جرًا. إذًا (كَنَقْص أَهْلِ) نقول: هذا مجاز الإضمار يشترط فيه أن يكون المظهر دليل على المحذوف مثل ابن عقيل في باب المضاف بالمحذوف قال: كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (} [الفجر:22] هذه مشكلة في المجاز هذه المشكلة { (( (( (( (( (( (( (} قال: هذا أصله وجاء أمر ربك أي حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فارتفع ارتفاعه جاء أمر هذا فاعل وربك هذا مجرور لأنه مضاف إليه وأمر مضاف حذف المضاف ثم أقيم المضاف إليه مقامه فارتفع ارتفاعه يعني أخذ حكمه ما القرينة؟ قال: لا بد من الإضمار لا بد من أن يكون في المظهر دليل. ما الدليل عندهم في هذا الترتيب { (( (( (( (( (( (( (} ؟ الاستحالة استحالة المجيء قالوا: المجيء هذا صفة حادثة جاء بعد أن لم يكن وهذا دليل الحدوث ولذلك في المثال المنطقي دائمًا يذكرونه العالم متغير وكل متغير حال ودائمًا ننبه أن هذا هو دليل في نفي الصفات الاختيارية فقل جاء وكل متغير حادث هنا جاء بعد أن لم يكن هذا دليل جاء فعل ماضي يدل على وقوع الحدث وهو المجيء بعد أن لم يكن هذا الذي ... من لغة العرب إذن ثبت المجيء للرب بعد أن لم يكن قد جاء وهذا تعالى الله أن يكون لماذا؟ لأن هذه صفة حادثة والحادث لا يقوم إلا بحادث حينئذٍ نقص فقالوا: هذه هنا { (( (( (( (( (( (( (} أي: جاء أمر ربك. والقرينة هي القرينة الاستحالة العقلية هذا والمطلقة في جميع الصفات تحريفهم ودعوى المجاز للاستحالة العقلية الرحمن لا يتصف بالرحمة الرحمة رقة وهذا يستحيل على الرب جل وعلا لكن نقول: هذا كله فاسد والحقيقة وفي موضعه قد رد على هذه الشبه. هنا مثل { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] قرية في الأصل أنها تطلق يراد بها الأبنية هذا الأصل في لغة العرب وأكثروا استعمالها على هذا شيخ الإسلام ينزاع في هذه المسألة يقول: لا الصواب أنها تطلق تارة على هذا وتطلق تارة على القرية بأهلها. قال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] . والأصل في إطلاق لفظ القرية في لغة العرب على الأبنية والأبنية جامدات فكيف تسأل؟ قالوا: إذن يستحيل أن يوجه السؤال من الآدمي إلى الأبنية وهي الجمادات. إذن نقول: هذه القرينة تجعل أننا نحكم أن في الكلام مجازًا وأنه من مجاز الإضمار وأصل التركيب واسأل أهل القرية حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فانتصب انتصابه واسأل أهل القرية أهل مفعول به وهو مضاف والقرية مضاف إليه إذن هنا مجاز بالحذف مجاز بالنقص حذف اللفظ واضح هذا ويسمى مجاز الإضمار في مثل هذا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] لا إشكال الخلاف لفظي أما { (( (( (( (( (( (( (} لا هنا فاصلة نقول: باطل وهذا بدعة ومحدث في الدين. أما { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] لا إشكال لو قال قائل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] هذا مجاز. لا نختلف معه إلا خلاف لفظي واضح هذا { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [يوسف:82] أيضًا مثلوا له { (( (( (( (( (( (( (فِي قُلُوبِهِمُ (( (( (( (( (( } [البقرة:93] العجل يشرب؟ قالوا: لا بد من مضاف أي: حب العجل.