فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(وَكَازْدِيَادِ الكَافِ) في قوله جل وعلا: { (( (( (( كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى:11] كازدياد الكاف هذه أيضًا معطوفة على قوله:(كَنَقْص) . وذلك كنقص وذلك أيضًا كازدياد الكاف يعني مسمى الكاف ليست الكاف وإنما مسمى الكاف (فِي {كَمِثْلِهِ} ) يعني: في قوله جل وعلا: { (( (( (( كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} . إذا أردنا ليس كمثله شيء نفهم المعنى العام المقصود من الآية ما هو؟ نفي المثيل عن الرب جل وعلا أليس هذا هو المقصود نفي المثيل عن الرب جل وعلا لا مثيل له لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لا مثيل له من مخلوقات، كما أنه لا يوصف بصفات المخلوقات كذلك لا يجوز أن يوصف المخلوق بصفات تختص بالخالق هذا المعنى واضح من الآية لكن إذا وقفنا مع اللفظ قلنا: { (( (( (( (( (( (( (( (( (} الكاف هذه الأصل أنه مرادًا به التشبيه إذا حملناه على معناه الحقيقي أنه ليس بزائد الأصل أنه ليس بزائد الكاف وإذا كانت ليست بزائدة فمعناه التشبيه فتفسر بكلمة مثل هذا مضطرد ومتفق عليه فحينئذٍ إذا فسرناه بهذا المعنى { (( (( (( (( (( (( (( (( (} صار المعنى ليس مِثْلَ مِثْلِهِ شيء قالوا: لو أثبتنا ليس مِثْلَ مِثْلِهِ شيء لزم منه إثبات المثيل وهذا منافٍ للمقصود بالآية أليس كذلك؟ ليس مِثْلَ مِثْلِهِ يعني: أثبتنا مثيل لله ثم هذا المثيل ليس له مثيل أليس كذلك؟ هذا ظاهر اللفظ وهذا صحيح حينئذٍ قالوا: لا بد انفراق. فاختلفوا مفسرون وغيرهم أو اختلف المفسرون وغيرهم في توجيه هذه الآيات فمن قائل إن الكاف زائدة صلة وحينئذٍ يكون التركيب ليس مِثْلَهُ شيء إذا حكمنا بأن الكاف زائدة ذهب معها معناها الأصلي لأن الحرف الأصلي هو ما له معنى خاص والمعنى الخاص إذا أثبتنا أن الكاف أصلية ما هو التشبيه فتفسر بمعنى مثل إذا حكمنا بأنها ليست أصلية بل هي زائدة نقول: أن الزائد لا معنى له إلا التوكيد. فحينئذٍ يكون معنى قوله تعالى: { (( (( (( كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} . ليس مِثْلَهُ شيء ولا إشكال إذن ما الفائدة من الكاف؟ نقول: التقوية وعند العرب أن الحرف زائد إذا زيد على الجملة فهو في قوة تكرارها مرتين أو ثلاثة. على خلاف بين أهل اللغة ليس مِثْلَهُ شيء ليس مِثْلَهُ شيء ليس مِثْلَهُ شيء حذفت الجملة الثانية عن قول: بأن التكرار مرتين. أو الثالثة والثانية وعوض عنها الكاف إذن لها معنى ولها فائدة إذن لا نقول: الحرف الزائد دخوله كخروجه بل معنى وهو التوكيد. وقال الخضري في حاشيته على ابن عقيل: قول النحاة إن الحرف الزائد لا معنى له قال: أي: لا معنى له سوى التوكيد. والمنفي هو المعنى الخاص نقول: اللام تفيد الملك، والكاف للتشديد، عن للتعدية، في للظرفية. هذا الأصل لكن لو قيل: في زائدة. نقول: ليس لها معنى خاص وليس المراد ليس لها معنى بالكلية وإنما لها معنى وهو التوكيد إذن { (( (( (( (( (( (( (( (( (} عرفنا أن الكاف هنا زائدة هذا قول وأنه قد جاء في لغة العرب زيادة الكاف ليس كمثل الفتى زهير نفس التركيب.