فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذن الأمر نوعان أمر نفسي الذي هو اقتضاء ذلك المعنى فعلًا والأمر اللفظي اللفظ الدال عليه فحينئذٍ افعل قالوا: هذا ليس أمر هذا ليس بأمر نفس الصيغة صيغة افعل ليست أمرًا عندهم وإنما هي دليل الأمر، والأمر هو: المعنى القائم في النفس. ولذلك صرح الزركشي في (( تشنيف المسامع ) )بهذا قال رحمه الله كلامًا أنقله كما هو ليتبين أن كل من عرف الأمر بأنه اقتضاء أو استدعاء أراد به النفس قال قَال الزركشي في مدلول الأمر: وقد اختلف فيه فذهب نفاة الكلام النفسي. نفاة الكلام النفسي من؟ السلف أهل السنة ويشاركهم في الظاهر المعتزلة في الظاهر وإن اتفقوا يعني في نسبة المذهب فقط لأنهم ينكرون الكلام النفسي ولذلك الشجار بين الأشاعرة والمعتزلة في هذه المسألة قال: ذهب نفاة الكلام النفسي إلى أنه عبارة عن اللفظ. الذي صدر باللفظ عبارة عن اللفظ الطالب للفعل فمن قال: إن الكلام النفسي أثبته له تعريف خاص ومن قال: إن الكلام أو الأمر هو اللفظ لا غير عبر بماذا؟ هو اللفظ لا بد أن يصدر باللفظ إلى أنه عبارة عن اللفظ الطالب بالفعل وذهب المثبتون يعني للكلام النفسي إلى تفسيره بالمعنى الذهني يعني: قائم في الذهن. ما هو؟ وهو ما قام بالنفس من الطلب الذي عبر عنه بالاقتضاء أو الاستدعاء كما ذكره الناظم لأن الأمر في الحقيقة هو ذلك الاقتضاء واللفظ دال عليه وعليه جرى المصنف ولهذا صدر الحد بالاقتضاء دون القول لماذا؟ لأن كلام الله عندهم معنًى قائم بذاته مجرد عن الألفاظ والحروف إذن الأمر النفسي عندهم هو: اقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم بالنفس المجرد عن الصيغة هذا هو الأمر النفسي ما هو؟ هو: اقتضاء الفعل. يعني: طلب الفعل. اقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم بالنفس المجرد عن الصيغة والأمر اللفظي هو اللفظ الدال عليه إذن ففرقوا بين الأمر النفسي والأمر اللفظي ونعلم أن القول بالأمر أو الكلام النفسي هذا قول باطل محدث ويدل عليه على بطلان الكتاب والسنة والإجماع عندهم الكتاب والسنة قوله جل وعلا: { (( (( (رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (( (} [مريم:10] { (( (( (( (( (( (( (} إذن نهاه عن الكلام { (( (( تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا(10) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى (( (( (( (( (( } يعني: أشار إليهم. { (( (سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (( (( } [مريم:10،11] إذن الإشارة هذه المعبرة عن المعنى القائم في النفس هل سميت الإشارة مع وجود المعنى القائم في النفس كلامًا؟ لا بدليل أنه منهي عن الكلام قال: {أَلَّا تُكَلِّمَ (( (( (( (( } . ثم { (( (( (( (( (( إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (( (( } هذا لا بد من قيام معنًى في النفس معنًى ذهني حينئذٍ نهاه عن الكلام ووجد الكلام النفسي أو المعنى الذهني الذي قام في النفسي ولم يخالف النهي كذلك عن مريم عليها السلام أنها قالت: { (( (( (أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (( (( } [مريم:26] . { (( (( (( (( (( (إِلَيْهِ} [مريم:29] الإشارة هذه معبرة عن ما في النفس ولا شك في هذا أن المعنى قائم بالنفس قالت: { (( (( (أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (( (( } .