فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{ (( (( يَفْعَلْ (( (( (( (} [الفرقان: 68] المشار إليه ثلاثة { (( (( (( (( (( (( (( } [الفرقان: 68] ثم قال: { (( (( (( (( (لَهُ (( (( (( (( (( (} [الفرقان: 67] المضاعف هنا على ماذا؟ على أصل الكفر يعني: عوقب على كفره وضوعف له العذاب لماذا؟ لتركه الفروع نقول: هذه نصوص صريحة: {• (( (( (( (لِلْمُشْرِكِينَ(6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ (( (( (( (( (( (} [فصلت: 6، 7] آيات كثيرة تدل على أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة وهذا هو الحق عليه جمهور أهل العلم وهو رواية مشهورة عن الإمام أحمد وبعضهم فصل قال: مخاطبون بالأوامر دون النواهي مخاطبون الكافر الأصلي دون المرتد بعضهم يرى أنه مخاطبون بالمرتب والمناهج دون الجهاد إلى آخره نقول: هذه كلها أقوال مصادرة لظاهر هذه النصوص لأنها عامة: { (( (( (( (( (كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ (( (( (( (( } [النحل: 88] . {• (( (( (( (لِلْمُشْرِكِينَ(6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ (( (( (( (( (( (} نقول هذه آيات صريحة واضحة في أن الكافر مخاطبٌ في الدنيا بالفروع إذن الفائدة أخروية وهي زيادة مضاعفة العذاب وفي الدنيا هل يقضي الصلاة لو أسلم؟ لا يقضي إذن ما الفائدة؟ نقول: هو مخاطب في الدنيا. ما الفائدة؟ هذا عند الله، نقول: في الدنيا عندنا هنا في الحكم عليه؟ نعم ترغيب قالوا: ترغيب والتيسير عليه وخاصةً إذا أسلم وهو كبير السن خمسين سنة ونحوها لو قيل له كل الصلوات تقضيها وكل الرمضانيات التي سبقت تقضيها وتحج، ماذا يصنع؟ سيسلم؟ أبدًا ما أظنه يسلم يقول: هذه مشاق. نقول: لا { (( (( (جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، { (( (لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ (( (( (( } [الأنفال: 38] أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ نقول: حينئذٍ الفائدة لأن بعض أهل العلم قالوا: غير مكلفين لأنه لا يأمر العام بالأداء هل الكافر يقوم يصلي؟ أو يصوم؟ نقول: لا، لا يأمر بالأداء وهذا اتفاق وما فيه إشكال، لماذا؟ لعدم وجود الشرط الشرعي كما نقول لا نقول: للمحدث قم الآن صل وأنت محدث كذلك لا قول: للكافر صل وزك وإلى آخره وأنت على كفرك وإنما نقول: كما نقول للمحدث: توضأ وصل، نقول له: أسلم وصل لأن من شروط صحة الصلاة الإسلام إلا قصدًا ولا إخلاص إلا للمسلم هذا الأصل ولا يتصور القصد التقريبي إلى الله عز وجل ... من المشرك ولا يتصور الإخلاص في العبادة من المشرك إذن وقت كفره لا يطالب بفعلها من حيث هي وإنما يطالب بشرطها الشرعي أولًا ثم إيجادها ثم إذا أسلم لا يطالب بالقضاء تخفيفًا ورحمةً ورفعًا للحرج في الشريعة { (( (لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ (( (( (( (( (( } عن كفره { (( (( (( (( لَهُمْ مَا قَدْ (( (( (( } .