فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث: أن يقال: وردت نصوص صريحة بأن الكافر يعاقب في الآخرة على تركه الفروع في الدنيا ومن هذه الآيات: { (( (سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ(42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (( (( } [المدثر: 42،43] ، والصلاة لا تصح إلا بالإسلام: { (( (( (( نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ(44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ (( (( (( (( (( (( (( (( 45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (( (( } [المدثر: 44،46] هذا الثالث تكفير يعني هذا كفر أوجب خلودهم في النار أما إطعام الطعام وهو الزكاة وترك الصلاة هذا عندهم يعتبر من الفروع ونقول من الفروع في الصلاة هذا بناءً على من لا يكفر بالصلاة وإذا لو كان من يكفر بالصلاة فحينئذٍ لا يصح أن يقال: الصلاة من الفروع بل هي من الأصول كذلك نقول: هي من الأصول لكن جرى المثال هذا: { (( (( (( (( لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (( (( } [المدثر: 43] قالوا هذا فرع قد خوطب به الكافر وعوقب عليه لو لم يكن تركه في الدنيا لو لم يكن مخاطبًا به في الدنيا لما كان عدم امتثاله سببًا لزيادة العقاب عليه لو لم يكن مكلفًا بالصلاة في الدنيا لم يكن ترك الصلاة أمرًا زائدًا في العذاب عليه لأنه يعذب على كفره ويزداد عذابًا على ترك الفروع وهذا هو فائدة هذه المسألة أنها أخروية يعني: الكافر يعذبُ عذابًا خاصًا على كفره ثم الفروع المأمور بها كلها التي تركها يزداد عذابه على عذبه: { (( (( (( (( (كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ (( (( (( (( (( } [النحل:88] هذا نص واضح صريح { (( (( (( (( (( (عَذَابًا فَوْقَ (( (( (( (( (( } يعني: عذاب الكفر: { (( (( (( (( (( (لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] ذكر ثلاثة أشياء: الشرك، وقتل النفس، والزنا.