فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلنا المحدث قد خوطب بالإيجاب الصلاة وقت حدثه هل ثم تنافٍ بينهما؟ هل ثم تنافي بين أن يقال هو محدثٌ وقد وجب عليه الصلاة؟ ليس بينهما تنافي في ماذا لأن وقت حدثه قد وجه إليه خطاب ولم يأمر بإيجاد الفعل وقت الحدث كذلك وقت كفره حين كفره قد وجه إليه الخطاب بالصلاة وحينئذٍ نقول له كما نقول لذلك توضأ فصل هذا نقول له أسلم وصل لماذا؟ لأن العبادة لا تصح إلا بالإسلام أليس كذلك؟ فحينئذٍ نقول الصواب في هذه المسألة فيه خلاف طويل وهذا أيضًا من ما يقال فيها طويلة الذيل قليلة النيل يعني: الأحكام التي تترتب على الخلاف في الكفار هل هم مخاطبون بفروع الشريعة أو لا؟ خلاف ليس عمليًا وإنما هو خلاف إن أثبت فهو نفسي يعني: يكون من باب دخول السرور أو إدخال السرور على الكافر فيقول له أنت الآن ليست مخاطب بفروع الشريعة إذن خمسين سنة وأنت على كفرك لو قيل هو مخاطب بفروع الشريعة لا سيأتي هذا نتركه الآن إذن نقول: (وَالكَافِرُونَ فِي الخِطَابِ دَخَلُوا) هذه المسألة مبناها على حصول الشرط الشرعي هل هو شرطٌ في صحة التكليف أو لا نقول الصواب أنه ليس شرطًا في صحة التكليف فحينئذٍ يأمر المحدث بالصلاة وقت حدثه ويطالب بالوضوء وبالصلاة ولا تنافي بين الحدث وبين توجيه الخطاب إليه لأنه لم يأمر بإيجاد الصلاة وقت الحدث هذا أولًا، ثانيًا الكافر نقول: الصواب أنه مخاطبٌ بفروع الشريعة فيؤمر بالصلاة ونحوها وقت كفره وحين كفره لا يتنافى أن لا يخاطب لماذا؟ لأنه حين كفره هذا ظرفٌ لتوجيه الخطاب إليه وليس ظرف الإيجاد بالفعل المكلف به وهذا هو الصواب أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة والأدلة على ذلك أن يقال ورد آيات عامة تشمل كل إنسانٍ صح خطابه { (( (( (( (( (( (النَّاسُ اعْبُدُوا (( (( (( (( } [البقرة:21] الناس هذا يشمل، يشمل المسلم والكافر فهذا الخطاب ليس من أو من ما يختص بالمسلم دون الكافر نقول هذا اللفظ عام { (( (( (( (( (( (( (( (( } [يس:60] نقول: هذا لفظٌ عام { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [البقر:21] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [الأنعام:72] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [البقرة:43] نقول: { (( (( (( (( (} [الأنعام:72] هذه واو الجماعة تشمل المسلم وتشمل الكافر كذلك { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [البقرة:43] ، { (( (( عَلَى النَّاسِ حِجُّ (( (( (( (( (( } [آل عمران:97] الناس كل لفظٍ عام لا يختص بالمسلم نقول هذا في الأصل أنه عام يشمل الكافر والمسلم إذن وردت آيات شاملة لهم { (( (( (( (( (( فَاتَّقُونِ (( (( } [الزمر: 16] بعضهم ذكر هذه الآية { (( (( (( (( (( فَاتَّقُونِ (( (( } .
الثاني: أن يقال: الكافر مخاطبٌ بالإيمان وهذا متفق عليه الكافر مخاطبٌ بالإيمان والإيمان شرط العبادة يعني: لا تصح العبادة إلا بالإيمان والإسلام ومن خوطب بالشرط كالطهارة كان مخاطبًا بالصلاة من خوطب بالشرط وهو الإسلام والإيمان هنا كان مخاطبًا بالمشروط وهو الصلاة ونحوها.