فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 948

قيل: يجب قيل: يجوز ابن مالك توسط وقال: النكرة إذا وصفة جاز الاستثناء وإلا فلا وعلى القاعدة السابقة أيضًا نقول: هذا فيه نوع إشكال إذن قول الناظم هنا: (وَحَدُّ الاسْتِثْنَاءِ مَا بِهِ خَرَجْ) ما خرج به الضمير يعود على ماذا؟ الضمير يعود على ماذا؟ ما التركيب (وَحَدُّ الاسْتِثْنَاءِ) الذي خرج به؟ الضمير ما أحسنت يعود على ما (مِنَ الكَلامِ) ما هو إعرابه هذا من إيش نوعها أنتم على أبواب الاختبارات الآن مِن ما نوعها؟ بيانية أحسنت من بيانية بينت ماذا؟ ما إذن يصدق ما هنا على كلامٌ خرج به بعض ما فيه اندرج يعني بعض ما اندرج فيه يعني بعض ما دخل فيه الاندراج هنا يريد به الدخول هو معنى الحد السابق كأنه قال: الاستثناء ما خرج به كلامٌ خرج به من الكلام هذا تفسيرٌ لما ولو أسقطناه قلنا: أن ما خرج به بعضُ ما اندرج فيه لكن لابد من التقييد بأنه بإلا أو إحدى أخواتها وإلا هذا تعريف على مذكره يشمل الشرط والصفة المعنوية والاستثناء وبدل البعض من الكل والغاية أليس كذلك؟ لأن الشرط خرج به بعض ما اندرج في الكلام أكرم بني تميم إن جاؤوك إذن خرج به بعض ما اندرج في قوله: بني تميم لأنه عام يشمل الجائين وغيره إذن الشرط حصل به الخروج أو الإخراج والصفة أيضًا نقول: حصل بها الإخراج أكرم العلماء العاملين. العاملين هذا صفة أخرج العلماء غير العاملين إذن حصل به: { (( (( أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة:187] . إلى غاية إذن خرج بها { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } مطلق الليل وغير الليل خرج ما بعد الليل بقوله: { (( (( (} إذن حصل بها الإخراج فلابد من التقييد فيقال: ما خرج به من الكلام بعض ما اندرج فيه بإلا أو إحدى أخواتها إذن عرفنا حد الاستثناء لكن يرد الإشكال السابق الذي ذكرناه مرارًا وهو أن الاستثناء هنا على تعريف الجمهور بأنه إخراج وسبق أن الاستثناء هل هو إخراجٌ من الاسم والحكم أو من الاسم فقط أو من الحكم فقط أو منهما؟ هو الأول أنه استثناء من الاسم والحكم إذن قوله: الإخراج إخراج من أي شيء من اسمه وحكمه لكن هذا فيه تحريف لأنه قال:(بَعْضُ مَا فِيهِ انْدَرَجْ) إذن هو دخل أولًا ثم خرج، لهذه الإرادات عدل ابن قدامة رحمه الله كغيره ممن تنبه لهذا عن هذا التعريف المشهور لأنه مدخول التعريف هذا مدخول فقال: الاستثناء ليرد القول بالتناقض لكون الشيء حكم عليه أولًا في ضمن اللفظ العام ثم أفرد بحكم مخالفٍ للسابق: قام القوم إلا زيدًا. قام القوم ومنهم زيد إذن زيد ثبت له القيام إلا زيدًا لم يقم إذن قام زيدٌ ولم يقم زيدٌ هذا ما نسميه؟ تناقض أحدهما صادق والآخر كاذب وهذا كثيرٌ في القرآن فلزم عليه أن يقال: إن في القرآن ما هو كذبٌ محض، وهذا باطل وخاصةً يترتب عليها معنى ومدلول لا إله إلا الله فلذلك قال ابن قدامة رحمه الله: الاستثناء قولٌ متصلٌ وهذا أولى ما يعرف به الاستثناء قولٌ متصلٌ يدل على أن المذكور معه غير مرادٍ بالقول الأول قولٌ متصلٌ يدل على أن المذكور معه - وهو ما بعد إلا - غير مرادٍ بالقول الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت