فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(كَالقُرْءِ) هذا مكانه ليس في البيان (كَالقُرْءِ) يعني: فالإجمال كالقرء بضم القاف أو بفتحها لغةً ويجمع على أقراء وقروء جمع قلة أقراء وجمع كثرة قروء وكلاهما بمعنى واحد يحتمل الحيض والطهر ومن خصه بأحدهما دون الآخر هذا تخصيص بدون دليل (كَالقُرْءِ وَهْوَ) أي: الإجمال كالقرء في الاسم المفرد (كَالقُرْءِ وَهْوَ وَاحِدُ الأَقْرَاءِ) معروف أنه واحد الأقراء لكنه أراد ماذا؟ الإشارة إلى الآية وإن كانت الآية جاءت على صيغة جمع الكثرة (كَالقُرْءِ وَهْوَ وَاحِدُ الأَقْرَاءِ) يستعمل لجهة الدلالة في الحيض والطهر فحينئذٍ وقع الإجمال لاستعماله في معنيين متضادين صار اللفظ مشتركًا والاشتراك سببٌ من أسباب الإجمال أثبت أنه مشترك لأنه قال: (فِي الحَيْضِ) (كَالقُرْءِ) في الحيض يعني: يستعمل أو كائن أو ثابت أو محصل في الحيض يعني: مستعمل في الدلالة على الحيض ويستعمل في الدلالة على الطهر قد يكون معناه الحيض وقد يكون معناه الطهر فهما معنيان فاحتمل اللفظ معنيين أو تردد بين معنيين على السواء (مِنَ النِّسَاءِ) من جار ومجرور هذا للاحتراز أو بيان؟ هذا لبيان الواقع ليس بالاحتراز لأن الرجال لا إما الذكر أو الأنثى والذي يحيض ويطهر هو النساء (مِنَ النِّسَاءِ) لكن بعض الحنابلة كان يسمي العزل حيض الرجال ذكره ابن رجب في الذيل في طبقات الحنابلة عن بعض الفصحاء.
وَضَابِطُ البَيَانِ
إِخْرَاجُهُ مِنْ حَالَةِ الإشْكَالِ