(أَفْعَالُ طَهَ) (أَفْعَالُ) أي: ما يقابل القول (أَفْعَالُ) جمع فعل بكسرٍ فالسكون والفعل له إطلاقات عند الأصوليين وله معنى في اللغة، في اللغة ما يقابل الفعل ما يقابل القول والاعتقاد والنية، وأما في اصطلاح الأصوليين كما سبق فالفعل ما يقابل كل ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قولٍ، أو فعلٍ، أو نيةٍ، أو اعتقادٍ أو تركٍ على الصحيح، والترك هذا فيه خلاف والصواب أنه داخلٌ في مسمى الفعل
والترك فعل في صحيح المذهب
ذكرناه في أول الكتاب إذن.
(أَفْعَالُ طَهَ) (أَفْعَالُ) جمع فعلٍ والمراد به هنا ما يقابل القول لأنه ذكر القول أولًا وهو المجمل، والمبين، ونحوه وهذا يشمل الكتاب والسنة الآن أفرد ما يقابل القول ببابٍ فحينئذٍ أطلق عليه بأنه فعل ولذلك ذكر فيه التقرير.
(أَفْعَالُ طَهَ) (طَهَ) من طه ذكر بعضهم أن طه اسمٌ من أسماء النبي - صلى الله عليه وسلم - بناءً على قوله تعالى: { (((1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لِتَشْقَى (( (} [طه:1،2] . كأن الكلام يا طه فصار طه هذا منادى وحرف النداء محذوف وهذا جائزٌ في لغة العرب.
وحذف يا يجوز في النداء ** كقولهم ربي استجب دعائي