فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
النوع الثالث: السنة الزائدة على ما في القرآن يعني: لم يثبت حكم ذلك الحكم الذي دلت عليه السنة بالكتاب وهذه الأنواع الثلاثة كلها بإجماع العلماء أنها داخلة في عموم النصوص السابقة الدالة على وجوب اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكل آيةٍ تدل على وجوب طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من مخالفة أمره ونفي أو انتفاء الخيرة فيما إذا قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - نقول: هذه كلها عامة تشمل السنة المؤكدة وتشمل السنة المبينة المفسرة وتشمل السنة المستقلة بحكمٍ زائد على القرآن كأحكام الشفعة هذه ما جاءت في القرآن أحكام الشفعة وإنما هي ثابتة بسنة زائدةٍ على ما شرع بالقرآن واضح هذا نعم.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (وَكُلُّهَا) أي: أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وَكُلُّهَا إِمَّا تُسَمَّى قُرْبَهْ ** فطاعة وَطَاعَةً أَوْ لاَ
يعني: قسم لك أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى قسمين رئيسيين إما أن تكون قربة وطاعة وإما أن لا تكون قربة ولا طاعة.
(وَكُلُّهَا) أي: أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - (إِمَّا) هذا حرف تفصيل وشرط وتأكيد (تُسَمَّى قُرْبَهْ) يعني: فيقال فيها هذه مما قصد بها النبي - صلى الله عليه وسلم - التقرب إلى الرب جل وعلا يعني: ما ظهر فيها قصد التعبد أو ما فعلها عليه الصلاة والسلام على جهة التعبد قال: (قُرْبَهْ فَطَاعَة) هل هناك فرق بين القربة والطاعة كثير من الشراح شراح الورقات عندهم شافعية على أن القربة والطاعة بمعنًى واحد لكن المشهور في كتب أصول الحنابلة على التفريق بين الطاعة والقربة فالعبادة هي الطاعة قال ابن تيمية رحمه الله تعالى في ما حكاه عنه صاحب (( مختصر التحرير الشارح ) )كل ما كان طاعةً ومأمورًا به فهو عبادة كل ما كان طاعةً ومأمورًا به فهو عبادةٌ عند أصحابنا، والمالكية، والشافعية، يعني: عند الجمهور، وعند الحنفية العبادة ما كان من شرطها النية إذن الجمهور على أن العبادة هي الطاعة والمراد بالطاعة موافقة الأمر وامتثال الأمر امتثال المأمور به يسمى طاعة عبادة سواءٌ اشترط في صحتها في إيقاعها النية أو لا لذلك سبق معنا عند الكلام على الواجب أن الواجب باعتبار الاعتداد به وعدم الاعتداد به قسمان:
قسمٌ: لا يعتد به إلا بالنية.
وقسمٌ: يعتد به ولو بدون نية.