فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا على رأي الشافعي رحمه الله لا إشكال فيه مذهب الشافعي الإمام الشافعي وأحمد وهو اختيار ابن قدامة في (( الروضة ) )وابن تيمية رحمه الله وابن باز عليه رحمة الله أنه لا يجوز نسخ القرآن بالسنة مطلقًا سواء كانت متواترة أو آحادا لقوله تعالى: {(مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة:106] قالوا: لا ينسخ القرآن إلى قرآن مثله وحجتهم هذه الآية لا يكون مثل القرآن ولا خيرا منه إلا قرآن، لأنه صرح { (( (( (( بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} ولا يمكن أن تكون السنة مثل القرآن أو خيرًا من القرآن فحينئذٍ نقول: أنه لا يجوز نسخ القرآن بالسنة مطلقًا سواء كانت متواترة أو آحاد كذلك قوله تعالى: { (( (( مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي} [يونس:15] والنسخ بالسنة تبديل منه هكذا قالوا النسخ بالسنة تبديل منه عليه الصلاة والسلام وذهب جمهور الأصوليين إلى أنه يجوز نسخ القرآن بالسنة المتواترة، لماذا؟ قالوا: لأن الجميع وحي والآحاد ليست بوحي. غريب هذا! على كلٍ قالوا: الجميع الكتاب والسنة المتواترة وحيٌ كلاهما وحيٌ من عند الله عز وجل فالناسخ والمنسوخ من عند الله تعالى والله جل وعلا هو الناسخ في الحقيقة لكنه أظهر النسخ على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يخص بالتواتر إذن؟ إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أظهر على لسانه الناسخ والناسخ في الحقيقة هو الله عز وجل وتثبت أحكام شرعية بالتواتر السنة المتواترة وبالآحاد فعلى ما حينئذٍ يفرق بين المتماثلين التفريق بين المتماثلين لغير حجةٍ شرعية هذا من باب التناقض والاضطراب وكذلك استدلوا بقوله: { (( (( (( (( (( (( (إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ (( (( (( (( (( } [النحل44] . والبيان يحصل بالسنة المتواترة وبالسنة الأحادية، مثلوا له بآية التحريم بعشر رضعات نسخن بالسنة نسخن بماذا؟ نسخن بالسنة وبقوله أيضا مثلوا له بقوله: { (( (( (عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ (( (( (( (( (( (( (( (} [البقرة:180] . نسخ بحديث «لا وصية لوارث» إن كان صح أنه ليس بناسخ وإنما الناسخ له آية المواريث ومن أنكره قال: الناسخ آية المواريث إذن الجمهور الأصوليين على أنه يجوز نسخ القرآن بالسنة المتواترة، وأما الشافعي والإمام أحمد وابن تيمية وابن قدامة على أنه لا ينسخ القرآن بسنة مطلقا لذلك قال هنا:
وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُنْسَخَ الكِتَابُ ** بِسُنَّةٍ
أيضًا نقيده بأنه أراد السنة الأحادية ولم يرد المتواترة ولم يرد الناظم هنا المتواتر فإطلاقاته في البيتين السابقين هذا فيه نوع إيهاب.