فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 948

فصار إجماعا ومن لم يجعل للساكت قولا قال أولئك قالوا وهؤلاء لم يقولوا فلم يحصل حقيقة الإجماع فانتفى الإجماع ومن قال إنه حجة لا إجماع نظر إلى ماذا؟ إلى ظنية أن الساكت إنما سكت وهو راض ولم يجزم بهذا لأن الساكت يحتمل يحتمل أنه سكت برضاه ويحتمل أنه سكت خوفا لكن قلنا ماذا؟ في القيد مع سكوتهم وقدرتهم واعتراضهم وإنكارهم إذن لا يرد الاحتمال الثاني فيكون الاحتمال الأول ظنا وعليه يكون حجة ظنية لا إجماع وقول بعض حيث باقيهم فعل وبانتشار مع سكوتهم حصل إذن إذا لم ينتشر لم يحصل الإجماع السكوتي نعم إذا انتشر وكان ثم من يخيف ولم يحصل إنكار لم يكن إجماعا سكوتيا ثم الصحابي قوله عن مذهبه على الجديد فهو لا يحتج به هذا المسألة تحتاج إلى تفصيل نقف علي هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت