فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الله عليه وسلم يجب الأخذ به مطلقا متى ما صح السند وليس تم نقض أو قدح للسند ولا للمتن فحينئذ نقول هذا حديث صحيح ولا يرد بشيء أبدا إلا بحديث مثله ناسخ له يعني لا يرد الحديث إلا بحديث مثله فيكون الثاني ناسخا للاول قال الشافعي رحمه الله إذا وجدتم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى أحد إذا وجدتم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعوها يعني لا تفرق هذا آحاد وهذا كذا وهذا تعم به البلوى هذا زيادة على النص إلى آخره فاتبعوه ولا تلتفتوا إلى أحد مهما كان قائله وقال الإمام أحمد من رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو على شفا هلكة إذن ثانيهما الآحاد يوجب العمل هذا لا إشكال فيه نوافقه في هذا لا العلم لا يوجب العلم لماذا؟ لأنه لا يفيد إلا الظن لذلك قال لكن عنده الظن حصل حصل الظن عنده يعني لا يوجب العلم لا يوجب العلم لماذا؟ لاحتمال الخطأ لأنه ما رواه من لم يبلغ عدد التواتر يعني الواحد والاثنين وبعضهم جعل الاثنان من التواتر وبعضهم جعلها من الثلاثة وبعضهم جعلها ابتداءا من أربعة حينئذ ما رواه الواحد هذا يحتمل أنه خطأ ويحتمل عليه النسيان والغفلة والسهو وما كان كذلك فحينئذ لا يمكن أن يكون قوله وخبره مفيدا للعلم اليقيني هكذا قال وكذلك إذا رواه الاثنان حينئذ لا يمكن أن يكون خبره مفيدا للعلم إذن لا العلم أي لا يوجب العلم لاحتمال الخطأ فيه بالسهو والنسيان يعني لكن عنده الظن حصل يعني حصل به الظن فالظن يحصل به لا عنده أليس كذلك؟ خبر الواحد يفيد الظن على كلامهم هم تنزلا يفيد الظن فحصل الظن به لا عنده لأنه سبب والظن مسبب فحصول المسبب بتأثير السبب بجعل الله جل وعلا أليس كذلك؟ لأنه هذا مبني على الأسباب هم يقولون حصل الظن عنده هذه من عبارة الأشاعرة كما يقولون انكسر الزجاج عند الحجر لا به ونبت الشجر عند المطر لا به فينفون تأثير الأسباب عن مسبباتها ونحن نقول الحق أن السبب له تاثير لكن تأثيره ليس بمستقل بل بجعل الله عز وجل الله جل وعلا جعل في هذا الماء قدرة وتأثير على الشبع والري مثلا وفي الخبز على الشبع بذاته بنفسه يشبع الإنسان هم يقولون لا لو تأكل مائة قرص هذا ما تشبع قال ما تشبع ولو شربت مائة كاس هذا قد لا ترتوي لماذا لأنه ليس فيه تأثير هو لا يرويك وإنما جعل الرب الري عنده لا به والظن نقول ما حصل عنده وإنما حصل به لذلك أريد أن أنكت على تعبير عند الناظم هنا قد يكون فيه شيء من اللبس لكن عند الظن عنده الظن لا به على عقيدة الأشاعرة من إنكار تأثير السباب في المسببات نحن نقول الظن حصل به كما أن الإنبات يحصل بالمطر فالمطر سبب للإنبات ولولا المطر لما حصل إنبات أليس كذلك؟ ولكن جعل الرب في المطر خاصية بجعل الرب سبحانه وتعالى وإذا قيل نبت النبات بالمطر ليس فيها أنه إثبات خالق مناف لله عز وجل لا هذا فاسد إذن ذهب الناظم إلى أن خبر الآحاد لا يفيد العلم مطلقا لكن عنده الظن حصل أي لم يفد العلم لأن دلالته ظنية وإذا كانت دلالته ظنية حينئذ لا يفيد العلم ومرادهم بأن الخبر خبر الواحد لا يفيد العلم أي لا يُقطع بصدق مفهومه فإذا روى الراوي وكان الخبر خبر آحاد قال رسول الله صلى