فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 948

هذا خبر بإسكان الياء للضرورة وسبق بيان النبي وآله وهو كل مؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولو عاصيًا أتباعه على دينه الآل يفسر في مقام الدعاء أتباعه على دينه يعني ولو كان عاصيا وصحبه اسم جمع صاحب بمعنى الصحابي عرفنا حده فيما سبق وعطفه على الآل من عطف الخاص على العام وحزبه أي جماعته المراد هنا حزب الجماعة الذين أمرهم واحد في خير أو شر: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) } [سورة المؤمنون:53] فالمراد بهم هنا من غلبت ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم فهو خاص الخاص فهو أخص من الصحب الذين هم أخص من الآل إذن حزب المراد به خاصة أصحابه هكذا ينبغي تفسيره هنا وإلا لا معنى له لو كان الحزب المراد به المؤمنين حينئذ صار كقوله تعالى: {أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) } [سورة المجادلة:22] يعني المؤمنون صار مرادفا لقوله وآله وكل مؤمن به فلا بد من التفريق فنجعل (وَحِزْبِهِ) هنا المراد به خاصة أصحابه (وَكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ) أي صالح مستقيم فهو معطوف على الآل من عطف الخاص على العام كل مؤمن به يعني بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا داخل في حد الصحابة بهذا نكون قد ختمنا هذا النظم فلله الحمد أولًا وآخرًا.

وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت