( ولا رافع أحدوثة السوء معجبا ... بها بين أيدي المجلس المتقابل )
( ترى أهله في نعمة وهو شاحب ... طوي البطن مخماص الضحى والاصائل )
وقالت أخت يزيد بن الطثرية
( أرى الأثل من بطن العقيق مجاوري ... قريبا وقد غالت يزيد غوائله )
( فتى قد قد السيف لا متضائل ... ولا رهل لباته وبآدله )
( فتى لا يرى خرق القميص بخصره ... ولكنما توهي القميص كواهله )
( اذا نزل الاضياف كان عذورا ... على الحي حتى تستقل مراجله )
( مضى فورثناه دريس مفاضه ... وأبيض هنديا طويلا حمائلة )
( يسرك مظلوما ويرضيك ظالما ... وكل الذي حملته فهو حامله )
( أخو الجد ان جد الرجال وشمروا ... وذو باطل ان شئت ألهاك باطله )
قال الشاعر
( عجبت لأقوام يعيبون خطبتي ... وما منهم في موقف بخطيب )
وقال الآخر
( ان الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا )
( لا يعجبنك من خطيب قوله ... حتى يكون مع اللسان أصيلا )
وأنشد الاخر
( أبر فما يزداد إلا حماقة ... ونوكا وإن كانت كثيرا مخارجه )
قد يكون رديء العقل جيد اللسان
وكان ابو العباس الاعمى يقول
( اذا وصف الاسلام أحسن وصفه ... بفيه ويأبى قلبه ويهاجره )
( وان قام قال الحق ما دام قائما ... تقي اللسان كافر بعد سائره )
يقول انه يتيه عن قوله ويأباه ويهجره ويقول الحق على منبره بلسانه وسائره كافر
وقال قيس بن عاصم المنقري يذكر ما في بني منقر من الخطابة
( إني امرؤ لا يعتري خلقي ... دنس يفنده ولا أفن )
( من منقر في بيت مكرمة ... والأصيل ينبت حوله الغصن )