فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 590

الحسد والملال وشهوة الاستبدال اشتركت في ذلك وهناك خيانات في صلب الملك او في بعض الحرم فلا يستطيع الملك ان يكشف للعامة موضع العورة في الملك ولا ان يحتج لتلك العقوبة بما يستحق ذلك الذنب ولا يستطيع الملك ترك عقابه لما في ذلك من الفساد على علمه بأن عذره غير مبسوط للعامة ولا معروف عند أكثر الخاصة

ونزل رجل من أهل العسكر فعدا بين يدي المأمون وشكا اليه مظلمته فأشار بيده ان حسبك فقال له بعض من كان يقرب من المأمون يقول لك أمير المؤمنين إركب قال المأمون لا يقال لمثل هذا اركب انما يقال له انصرف

وحدثني ابراهيم بن السندي قال بينا الحسن اللؤلؤي يحدث المأمون ليلا وهو بالرقة وهو يومئذ ولي عهد وأطال الحسن الحديث حتى نعس المأمون فقال الحسن نعست أيها الأمير ففتح عينيه وقال سوقي ورب الكعبة يا غلام خذ بيده

وأحببنا ان لا يكون مجموعا في مكان واحد إبقاء على نشاط القارىء والمستمع

مر ابن ابي علقمة بمجلس بني ناجية فكبا حماره لوجهه فضحكوا منه فقال ما يضحككم رأى وجوه قريش فسجد

ابو الحسن قال أتى رجل عباديا صيرفيا يستسلف منه مئتي درهم فقال وما تصنع بها قال أشتري بها حمارا فلعلي أربح فيه عشرين درهما قال اذا انا وهبتك العشرين فما حاجتك الى المئتين قال ما أريد الا المئتين فقال انت لا تريد ان تردها علي

قال وأتى قوم عباديا فقالوا نحب ان تسلف فلانا ألف درهم وتؤخره سنة فقال هاتان حاجتان وسأقضي لكم إحداهما واذا فعلت ذلك فقد أنصفت اما الدراهم فلا تسهل علي ولكني أوخره سنتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت