فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 590

الناقة رجل واحد ولكن الله عم القول بالعذاب لأنهم عموه بالرضا وسئل عمر بن عبد العزيز عن قتلة عثمان وخاذليه وناصريه فقال تلك دماء كف الله يدي عنها فأنا احب ألا أغمس لساني فيها

ودخل أبو الدرداء على رجل يعوده فقال كيف تجدك قال أفرق من الموت قال فممن اصبت الخير كله قال من الله قال فلم تفرق ممن لم تصب الخير كله الا منه

ولما قذف إبراهيم عليه السلام في النار قال له جبرائيل عليه السلام ألك حاجة يا خليل الله قال اما اليك فلا

ورأى بعض النساك صديقا له من النساك مهموما فسأله عن ذلك فقال كان عندي يتيم احتسب في الأجر فمات قال فاطلب يتيما غيره فان ذلك لا يعدمك ان شاء الله تعالى قال اخاف ألا اصيب يتيما في سوء خلقه قال اما إني لو كنت مكانك لم اذكر سوء خلقه

ودخل بعض النساك على صاحب له وهو يكيد بنفسه فقال طب نفسا فانك تلقي ربا رحيما قال اما ذنوبي فإني ارجو ان يغفرها الله لي وليس اغتمامي الا لمن ادع من بناتي قال له صاحبه الذي ترجوه لمغفرة ذنوبك فأرجه يحفظ بناتك

وكان مالك بن دينار يقول لو كانت الصحف من عندنا لا قللنا الكلام

وقال يونس بن عبيد لو أمرنا بالجزع لصبرنا وكان يقول كسبت في هذه السوق ثمانين ألف درهم ما فيها الا وانا أخاف ان اسأل عنه

سمع عمرو بن عبيد عبد الرحمن بن حذيفة يقول قال الحطيئة إنما أنا حسب موضوع فقال عمرو كذب ترحه الله ذلك التقوى

وقال أبو الدرداء نعم صومعة المؤمن منزل يكف فيه نفسه وبصره وفرجه واياكم والجلوس في هذه الاسواق فإنها تلغي وتلهي

وقال الحسن يا ابن آدم بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا يا ابن ادم اذا رأيت الناس في الخير فنافسهم فيه واذا رأيتهم في الشر فلا تغبطهم فيه الثواء ههنا قليل والبقاء هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت