فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 590

السبل حتى ان الظعينة لتخرج من مرو الى سمرقند في غير جواز

قال بعد حمد الله والثناء عليه الصلاة على نبيه

يا معشر الازد وربيعة أنتم اخواننا في الدين وشركاؤنا في الصهر وأشقاقنا في النسب وجيراننا في الدار ويدنا على العدو والله لازد البصرة أحب إلينا من تميم الكوفة ولآزد الكوفة أحب إلينا من تميم الشام فان استشرف شنآنكم وأبى حسد صدوركم ففي أموالنا وسعة احلامنا لنا ولكم سعة

ومن محارب جامع كان شيخا صالحا خطيبا لسنا وهو الذي قال للحجاج حين بنى مدينة واسط بنيتها في غير بلدك وأورثتها غير ولدك وكذلك من قطعة العجب عن الاستشارة والاستبداد عن الاستخارة

وشكا الحجاج سوء طاعة أهل العراق وتنقم مذهبهم وتسخط طريقتهم فقال له جامع أما انهم لو أحبوك لأطاعوك على انهم ما شنؤوك لنسبك ولا لبلدك ولا لذات نفسك فدع ما يبعدهم منك الىمايقربهم اليك والتمس العافية ممن دونك تعطها ممن فوقك وليكن إيقاعك بعد وعيدك ووعيدك بعد وعدك

قال الحجاج إني والله ما أرى ان أرد بني اللكعية الى طاعتي إلا بالسيف

فقال أيها الامير ان السيف اذا لاقى السيف ذهب الخيار

فقال الحجاج الخيار يومئذ لله

قال أجل ولكن لا تدري لمن يجعله الله

فغضب الحجاج وقال يا هناه إنك من محارب

فقال جامع

( وللحرب سمينا وكان محاربا ... اذا ما القنا أمسى من الطعن أحمرا )

والبيت للخضري

فقال الحجاج والله لهممت ان أخلع لسانك فاضرب به وجهك

فقال جامع ان صدقناك أغضبناك وان غششناك أغضبنا الله فغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت