فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 590

في اجترار منفعة او دفع مضرة وما كان في موكبي قط فتقدم عنان دابته عنان دابتي ولامست ركبته ركبتي ولا شاورت الناس قط في امر إلإ سبقهم الى الرأي فيه

كان على شرط زياد عبد الله بن الحصين صاحب مقبرة بني حصين والجعد ابن قيس النمري صاحب طاق الجعد وكانا يتعاقبان مجلس صاحب الشرطة فاذا كان يوم حمل الحربة سارا بين يديه معا فجري بينهما كلام وهما يسيران بين يديه فكان صوت الجعد ارفع وصوت عبد الله اخفض فقال زياد لصاحب حربته تناول الحربة من يد الجعد ومره بالانصراف الى منزله

وعدا رجل من اهل العسكر بين يدي المأمون فلما انقضى كلامه قال ما بعض من يسير بقربه يقول لك امير المؤمنين اركب قال المأمون لا يقال لمثل هذا اركب انما يقال لمثل هذا انصرف

وكان الفضل بن الربيع يقول مساءلة الملوك عن احوالهم من تحية النوكى فاذا اردت ان تقول كيف اصبح الأمير فقل صبح الله الامير بالكرامة فاذا اردت ان تقول كيف يجد الامير نفسه فقل أنزل الله على الامير الشفاء والرحمة والمسألة توجب الجواب فان لم يجبك اشتد عليك وان أجابك اشتد عليه

وقال محمد بن الجهم دخلت على المأمون فقال لي ما زال امير المؤمنين اليك مشتاقا فلم أدر ما جواب هذه الكلمة بعينها وأخذت لا اقصر فيما قدرت عليه من الدعاء ثم الثناء

قال ابو الحسن قال ابن جابان قال المهدي كان شبيب بن شيبة يسايرني في طريق خراسان فيتقدمني بصدر دابته فقال لي يوما ينبغي لمن ساير خليفة ان يكون بالموضع الذي اذا اراد الخليفة ان يسأله عن شيء لا يلتفت اليه ويكون من ناحية إن التفت لم تستقبله الشمس قال فبينما نحن كذلك اذ انتهينا الى مخاضة فأقحمت دابتي ولم يقف واتبعني فملأ ثيابي ماء وطينا فقلت يا ابا معمر ليس هذا في الكتاب

قال الهيثم بن عدي كنت قائما الى حميد بن قحطبة وهو علي برذون فتفاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت