فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 590

البرذون ليبول فقال لي تنح لا يهريق عليك البرذون الماء

وجاء رجل الى محمد بن حرب الهلالي بقوم فقال ان هؤلاء الفساق ما زالوا في مسيس هذه الفاجرة قال ما ظننت انه بلغ من حرمة الفواجر ما ينبغي ان يكنى عن الفجور بهن

وقلت لرجل من الحساب كيف صار البرذون المتحصن الى البغلة احرص منه على الرمكة والرمكة اشكل بطبعه قال بلغني ان البغلة اطيب حلوة

وقال صديق لنا بعث رجل وكيله الى رجل من الوجوه يقتضيه مالا عليه فرجع اليه مضروبا فقال ما بالك ويلك قال سبك فسببته فضربني قال وبأي شيء سبني قال هن الحمار في حر أم من أرسلك قال دعني من افترائه علي انت كيف جعلت لأير الحمار من الحرمة ما لم تجعله لحر أمي فهلا قلت اير الحمار في هن ام من ارسلك

قال ابو الحسن كان رجل من ولد عبد الرحمن بن سمرة اراد الوثوب بالشام فحمل الى المهدى فخلى سبيله واكرمه وقرب مجلسه فقال له يوما أنشدني قصيدة زهير التي أولها لمن الديار بقنة الحجر وهي التي على الراء

( لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن شهر )

فأنشده فقال المهدي ذهب والله من يقول مثل هذا قال السمري وذهب والله من يقال فيه مثل هذا فغضب المهدي واستجهله ونحاه ولم يعاقبه واستحمقه الناس

ولما دخل خالد بن طليق على المهدي مع خصومه وأنشد قول شاعرهم

( اذا القرشي لم يضرب بعرق ... خزاعي فليس من الصميم )

فغضب المهدي وقال أحمق فأنشد خالد فقال

( اذا كنت في دار فحاولت رحلة ... فدعها وفيها إن اردت معاد )

فسكن عند ذلك المهدي وقال بشار

( خليلي ان العسر سوف يفيق ... وإن يسارا من غد لخليق )

( وما كنت إلا كالزمان اذا صحا ... صحوت وان ماق الزمان أموق )

قالوا ومن النوكى ابو الربيع العامري واسمه عبد الله وكان ولي بعض منابر اليمامة وفيه يقول الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت