فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 590

وقال محمد بن الجهم الى اين بلغ الماء منك قال الى العانة قال شعيب ابن زرارة لو كان قال الى الشعرة كان أجود وقال له محمد بن الجهم هذا الدواء الذي جئت به قدركم آخذ منه قال قدر بعرة

وقال علي جاءني رجل حزنبل من ههنا الى ثمة

وقال قاسم التمار بينهما كما بين السماء الى قريب من الارض وقال قاسم التمار اينما رأيت إيوان كسرى كأنما رفعت عنه الايدي اول من امس واقبل على اصحاب له وهم يشربون النبيذ وذلك بعد العصر بساعة فقال لبعضهم قم صل فاتتك الصلاة ثم امسك عنه ساعة ثم قال الاخر قم صل ويلك فقد ذهب الوقت فلما أكثر عليهم في ذلك وهوجالس لا يقوم يصلي قال له واحد فأنت لم لم تصل فاقبل عليه فقال ليس والله يعرفون أصلي في هذا قلت وأي شيء أصلك قال لا نصلي لان هذه المغرب قد جاءت وقال قاسم أنا انفس بنفسي على السلطان وأتى منزل ابن أبي شهاب وقد تعشى القوم وجلسوا على النبيذ فأتوه بخبز وزيتون وكامخ فقال أنا لا أشرب النبيذ الا على زهومة وقال حين بعت البغل بدأت بالسرج وقال ليس في الدنيا ثلاثة أنكح مني أنا اكسل منذ ثلاث ليال في كل ليلة عشر مرات كأن الإكسال عنده هو الانزال وقال ذهب الله مني الاطيبين قلت وأي شيء الاطيبين قال قوة اليدين والرجلين وقال فالتوى لي عرق حين قعدت منها مقعد الرجل من الغلام وقال في غلام له رومي ما وضعت بيني وبين الارض أطيب منه قال ومحمد بن حسان لا يشكرني ووالله ما ناك حاذرا قط الا على يدي

وقال ابو خشرم اعجب اسباب النيك فقيل له النيك وحده قال سمعنا الناس يقولون ما اعجب اسباب الرزق وما اعجب الاسباب

وكان قاسم التمار عند ابن لأحمد بن عبد الصمد بن علي وهناك جماعة فأقبل وهب المحتسب يعرض له بالغلمان فلما طال ذلك على قاسم أراد ان يقطعه عن نفسه بأن يعرفه هو ان ذلك القول عليه فقال إشهدوا جميعا أني أنيك الغلمان واشهدوا جميعا اني أعفج الصبيان والتفت التفاتة فرأى الاخوين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت